"رامي مخلوف" يكشف عن ماضي والده وعائلته - It's Over 9000!

"رامي مخلوف" يكشف عن ماضي والده وعائلته

بلدي نيوز- (خاص) 

توجه "رامي مخلوف" برسالة شكر عبر صفحته على "فيسبوك"، وشكر كل من عزى بوفاة والده وقدم واجب العزاء.

وعرج "مخلوف" على أمجاد العائلة وما قدموه، فكتب؛ أن والده كان شخصا "لطيفا، مثقفا، راقيا، دارسا في أحسن مدارس الرهبات، ويتكلم عدة لغات".

وأضاف، أن علاقات والده كانت مميزة مع الجميع، وقد ساعد الكثير، وأنصف المظلومين ولم يتجرّأ على إيذاء نملة. حسب زعمه.

وتغزل "مخلوف" بوالده بأنه كان قليل الكلام، رياضي الجسد والروح، ويوجد عنده فراسة، ويحب القراءة، ويكره الثرثرة، حسب تعبيره.

وقال "مخلوف"، إن والده عاش ومات بعز؛ وأن جده وعمه كانا من أكبر ملّاكِ الساحل السوري، لديهم أرزاق كثيرة. واشتهروا بإنفاقها لمساعدة الفقراء والمحتاجين خلال أصعب فترة مرت بها سوريا أيام "سفر برلك".

وذكر "مخلوف" أن دار العائلة كانت تعج بالمحتاجين بذاك الوقت أي منذ أكثر من مائة عام تقريبا. 

وشرح، أن المساعدات التي قُدِمت آنذاك تعادل ثروة "آل مخلوف" وأكثر.

وعزز "مخلوف" فكرة أن العائلة صاحبة نعمة أباً عن جد، وكل ما ذُكِر من كلام افتراءِ بمجال النفط وغيره عاري عن الصحة؛ ومن المعروف أن النفط السوري هو مع النظام حصرا، حسب زعمه. 

وقال  "مخلوف"؛ "على كل من سرق وتعدى على أموال الناس وأرزاقهم وتعرض لأعراضهم، بأن فعله هو العيب والحرام". 

وذكر، "مخلوف" أنه تم إعادة دار العائلة مجددا للمحتاجين لتناول الطعام كل يوم جمعة على مدار السنة والترحم على روح والده.

ومن جهة "رامي" شرح أنه يسير على نهج والده وأجداده ليكون همه، وكرس أن كل ما أكرمه الله من رزق هو لخدمتهم.

ونصح "مخلوف" لكل من أساء بحقه وحق عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي بأن يحذروا من الإساءة للمؤمنين المحسنين، وأن لا يوجهوا التهم إلا بعد التأكد مما يقولون.

حقيقة مخلوف

وسطع نجم محمد مخلوف أخ أنسية مخلوف زوجة حافظ الأسد منذ وصول الأخير إلى السلطة في سوريا، بالعام 1970، واستغل هذه القرب من حافظ لشغل منصب مدير المؤسسة العامة للتبغ أو ما يعرف باسم "الريجة"، ليبدأ من تلك المؤسسة ممارسة الفساد على نطاق واسع.

وبقي محمد مخلوف مجرد مسؤول فاسد بالنظام مثله مثل العشرات إلى عام 1998، وبهذا العام تغير الوضع كثيرا مع تفاقم مرض حافظ الأسد، ودخوله في غيبوبات كانت تسمر لأيام، ما حول مقاليد الحكم فعليا إلى بشار الأسد وقبل وفاة والده بعامين.

لقد سمح هذا الوضع لمحمد مخلوف أن يتحول إلى المستشار الفعلي لبشار الذي كان يعاني من ضعف الخبرة والشخصية على حد سواء، بالإضافة إلى أن محمد مخلوف عانى كثيرا خلال فترة حافظ الأسد من سيطرة أشقائه وأبناء أخوته على كل شيء تقريبا، حتى وصل الأمر أخيرا إلى إبعاده في العام 1985 عن المؤسسة العامة للتبغ التي تولاها منذ العام 1972، وهو ما أفقده الكثير من الإيرادات والامتيازات التي كان يحصل عليها من الوكالات الحصرية لشركات التبغ العالمية، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط".

ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات، منذ أغسطس/آب عام 2011، على محمد مخلوف لصلته الوثيقة بالأسد، ويمنعه من دخول دول الاتحاد.


مقالات ذات صلة

"مخلوف" يرد على زيارة "الأسد" للساحل بـ7 مليارات

مصادر لبنانية: عائلة رامي مخلوف غادرت من مطار رفيق الحريري بشكل طبيعي منذ أسبوع

دكتور في المناخ: حرائق الساحل مفتعلة ومتابعون يتهمون رامي مخلوف

رامي مخلوف يكشف خفايا الصراع مع بشار الأسد وحكومته

"رامي مخلوف" يصف رجال النظام بالمرتزقة

النظام يفرج عن موظفين في شركات رامي مخلوف