قائد "الحشد الشعبي" يصل دمشق بعد إرسال تعزيزات إلى إدلب - It's Over 9000!

قائد "الحشد الشعبي" يصل دمشق بعد إرسال تعزيزات إلى إدلب

بلدي نيوز 

وصل رئيس ميليشيا "هيئة الحشد الشعبي" فالح الفياض، اليوم الأربعاء (26 آب 2020)، الى العاصمة السورية دمشق .

وأكد الوكالة الوطنية للأنباء العراقية، إن الفياض التقى الرئيس السوري، بشار الأسد، وسلمه رسالة من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي

وأرسلت ميليشيا الحشد الشعبي العراقي، نحو 250 من مقاتليها إلى خطوط المواجهات مع المعارضة السورية، في منطقة إدلب.

 ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر لم تسمها، أن 250 من مقاتلي "الحشد الشعبي" دخلوا من العراق إلى سوريا الأحد، عبر مدينة البوكمال شرق دير الزور، وتمركزت في معسكر للميليشيات التابعة لإيران، شمالي مدينة دير الزور.

وأوضحت المصادر أن مقاتلي "الحشد الشعبي" و200 عنصر من الميليشيات التابعة لإيران، انطلقوا من المعسكر المذكور في حافلات، ليصلوا خطوط الجبهة ضد فصائل المعارضة السورية في محافظة إدلب.

وتواصل إيران منذ نحو 3 أشهر إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة خفض التصعيد، فيما يقول ناشطون معارضون، إن تلك التعزيزات تأتي في إطار حملة عسكرية مرتقبة على إدلب رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

وأعلنت تركيا، وروسيا وإيران، في مايو/أيار 2017، توصلها إلى اتفاق على إقامة "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، ضمن اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة، تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب وأحدثها في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه واصلوا هجماتهم على المنطقة.‎

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح ما يزيد عن مليون و942 ألف إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ كانون الثاني 2019.

وأعلن أردوغان وبوتين، في 5 آذار الماضي، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، بدأ سريانه في اليوم التالي.

مقالات ذات صلة

"حكومة الإنقاذ" في إدلب تعلن ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة

بسبب الفقر والقلة.. شاب يقدم على الانتحار في أحد مخيمات إدلب

لليوم الثاني.. لا إصابات بـ"كـورونـا" شمال سوريا

شركة محروقات "وتد" ترفع أسعارها للمرة الثالثة خلال أسبوع

ارتفاع عدد ضحايا سوق النفط في ريف حلب والنظام يكثف قصفه على إدلب

ردا على قرار يخص إشغال الأرصفة.. احتجاجات ضد "حكومة الإنقاذ" بإدلب