برلماني مصري ينفي إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا - It's Over 9000!

برلماني مصري ينفي إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا

بلدي نيوز

نفى النائب في البرلمان المصري مصطفى بكري، إرسال قوات من الجيش المصري إلى سوريا، مضيفا أن إرسال قوات منه إلى أي دولة لا يتم إلا عبر البرلمان المصري.

واعتبر البرلماني المصري في تصريحات لموقع روسيا اليوم، أن "ما نشرته الأناضول حول إرسال قوات مصرية لسوريا دعاية رخيصة القصد منها التغطية على ما يجري في ليبيا"، على حد وصفه.

وتابع أن "قرار إرسال قوات إلى أي دولة لا يتم سوى عبر البرلمان".

وكان الناطق العسكري باسم الجيش الوطني السوري الرائد "يوسف الحمود"، قال إن ١٤٨ عنصرا من القوات الخاصة المصرية وصلوا عبر ثلاث دفعات من مدينة الاسماعيلية إلى مطار حماة العسكري، يوم الأحد الماضي"، في الوقت الذي لم تؤكد أو تنفِ مصادر بلدي نيوز هذه الأنباء. 

وأضاف "الحمود"، أن دفعتين تم نقلهم إلى حلب، وتمركزوا في خان العسل، ويبلغ تعدادهم ٩٨ جنديا معظمهم ضباط برتب مختلفة.

وذكر أنه وصلت دفعة تعدادها ٥٠ عنصرا من مطار القاهرة إلى مطار حماة العسكري، يوم الاثنين صباحا، وتم نقلهم إلى سراقب.  

بينما قالت مصادر عسكرية، لوكالة الأناضول التركية، إن "الجيش المصري أرسل قوات مسلحة مؤخرا إلى ريف حلب ومحيط إدلب شمالي سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني".

وأوضحت المصادر، أن نحو 150 جنديا مصريا دخلوا سوريا قبل أيام عبر مطار حماة العسكري، وانتشروا لاحقا في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي.

ولفتت المصادر، وفق الأناضول، أن الجنود المصريين يتحركون في المناطق المذكورة إلى جانب المجموعات التابعة لإيران وبالتنسيق معها.

وأشارت المصادر إلى أن الجنود المصريين بأسلحتهم الخفيفة انتشروا على خطوط الجبهة في محيط مدينة سراقب ضد فصائل المعارضة السورية.

"بلدي نيوز" تواصل مع مصادر عدة لم تؤكد ولم تنفِ وصول قوات مصرية إلى ريفي حلب وإدلب، وقالت المصادر إنها لم ترصد انتشار أي قوات مصرية على جبهات القتال.

مقالات ذات صلة

وكالة: قاتل الأستاذ الفرنسي كان على اتصال بشخص في سوريا

"أحـرار الشـام".. انقسامات داخلية حادة ونظارات القادة

أصحاب "السرافيس" يبيعون مخصصاتهم من المازوت للمصانع.. ومسؤول يعقّب

مباحثات روسية إيرانية بخصوص سوريا في طهران

كورونا سوريا.. تسجيل 44 إصابة جديدة و3 وفيات في مناطق النظام

بومبيو بعد زيارة وفد أمريكي لدمشق: لا ننوي تغيير سياستنا تجاه نظام الأسد