"منظمة دولية" تحذر من أزمة جوع في 10 دول منها "سوريا" - It's Over 9000!

"منظمة دولية" تحذر من أزمة جوع في 10 دول منها "سوريا"

بلدي نيوز 

حذرت منظمة أوكسفام الخيرية الدولية، من أن وباء فيروس "كورونا "المستجد، يعمق أزمة الجوع في المناطق المعرفة ببؤر الجوع الشديد في العالم، والتي شملت، بحسب تصنيف المنظمة اليمن وسوريا والسودان.

وحسب موقع CNN بالعربية، أوضحت المنظمة في تقرير لها، أمس الخميس، أنه بحلول نهاية العام، قد يتسبب الجوع في وفاة 12 ألف شخص يوميًا، وهو عدد أكبر من أعداد الوفيات بسبب فيروس كورونا، ولفتت إلى أن الوباء قد يتسبب في ظهور بؤر جديدة للجوع حول العالم.

وأوردت المنظمة الخيرية الدولية، 10 دول ومناطق، اعتبرتهم بؤر لـ "الجوع الشديد"، هي اليمن، والكونغو الديمقراطية، وأفغانستان، وفنزويلا، والساحل غربي الصحراء، وإثيوبيا، وجنوب السودان، وسوريا، والسودان، وهاييتي.

واعتبر التقرير، أن الوباء قد يكون القشة التي تقصم ظهر البعير بالنسبة لملايين البشر الذين يعانون من آثار النزاعات، والتغير المناخي، واللامساواة، والنظام الغذائي المتدهور، مما تسبب في إفقار الملايين من منتجي الغذاء والعمال فقرا مدقعًا”.

وأشار التقرير إلى أن "البطء المفرط" في عجلة الاقتصاد العالمي، إلى جانب القيود على حركة التنقل في العالم، قد تسببت في خسارة رهيبة في فرص العمل خلال الأشهر القليلة الماضية.

ولفت إلى أن "الملايين بدون دخل أو معونة بطالة لا يقدرون على شراء ما يسد جوعهم".

وزاد التقرير، إنه في حين يتعين على الحكومات أن تعمل على احتواء انتشار هذا المرض الفتاك، فإن منظمة أوكسفام تدعو أيضًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء أزمة الجوع وبناء أنظمة غذائية أكثر عدالة وقوة واستدامة".

يذكر أن الأمم المتّحدة حدّدت العام الماضي 2019 أكثر من 80% من السوريين تحت خط الفقر، لكنّ النسبة ارتفعت خلال العام الجاري إلى 83 %، متأثرة بالانهيار المستمر لقيمة الليرة السورية من جهة، وبالإجراءات التي فرضها فيروس كورونا المستجد من جهة ثانية، وما سبقه من انهيار اقتصادي تزامن مع وجود خلافات اقتصادية داخل الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا.

مقالات ذات صلة

الوضع بسوريا على جدول أعماله.. اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم "دا-عش" في روما

مشفى درعا الوطني.. مثال سيء للواقع الطبي في الجنوب

15 سلعة في دمشق على موعد جديد مع الغلاء

النظام يعتزم تحويل قطاع النفايات إلى مصدر دخل للاقتصاد!

إعادة تأهيل معمل الفوسفات في حمص والمستفيد روسيا

برلمانيون لبنانيون موالون للأسد يزورون دمشق