تركيا ترسل تعزيزات إلى إدلب وروسيا تنشئ قاعدة عسكرية في الحسكة - It's Over 9000!

تركيا ترسل تعزيزات إلى إدلب وروسيا تنشئ قاعدة عسكرية في الحسكة

بلدي نيوز - (التقرير اليومي)

تواصل القوات التركية إرسال تعزيزات لقواتها إلى منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب شمالا، في وقت أكدت مصادر على أن القوات الروسية أنشأت قاعدة لقواتها في ريف الحسكة شرقا. 

ففي حلب، اقتحم عناصر من حركة "أحرار الشام" التابعة للجيش الوطني عدة مقرات لفرقة "الحمزة" في عفرين، وأطلقوا سراح النساء المعتقلات ضمن أحد المقرات.

وفي السياق، توصل مهجرو الغوطة الشرقية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، مساء اليوم الجمعة، لصيغة تفاهم مع فصيل فرقة الحمزة العامل ضمن صفوف المعارضة السورية، عقب خلافهم الأخير في المدينة.

وفي إدلب؛ قتل وجرح عدد من قوات النظام والقوات التابعة لروسيا بصد محاولة تسلل فجر اليوم الجمعة، على محور الفطيرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وفي الأثناء، توفيت الطفلة "شام محمد عبد العزيز"، صباح اليوم الجمعة، بالقرب من معبر باب السلامة الحدودي، بعد مناشدات كثيرة قوبلت بالرفض من قبل الجانب التركي للدخول إلى تركيا للعلاج من التهاب الدماغ والكبد. 

إلى ذلك؛ قال مراسل بلدي نيوز إن القوات التركية أرسلت عبر معبر كفرلوسين الواقع على الحدود السورية التركية، 12 شاحنة تحمل كتلا بيتونية مسلحة باتجاه النقاط والمواقع العسكرية التركية في مناطق متفرقة جنوب وغرب وشرق مدينة إدلب. 

وأضاف المراسل، أن ما يزيد عن ستين آلية عسكرية تتألف من مدافع وراجمات وعربات مصفحة وسيارات للذخائر والمواد اللوجستية، دخلت الساعة الثانية من فجر اليوم من الحدود السورية التركية عبر معبر كفرلوسين باتجاه القطع العسكرية التركية شمال غرب سوريا. 

إلى ذلك؛ قال مصدر خاص لبلدي نيوز إن قوة أمنية من "هيئة تحرير الشام" حاصرت عدة أحياء في بلدة النيرب بالقرب من مدينة سرمين في ريف إدلب الشرقي، وداهمت عدة منازل في البلدة وسط إطلاق نار كثيف.

ولفت المصدر إلى أن هدف "هيئة تحرير الشام" كان قتل القيادي السابق في تنظيم "جند الاقصى" (محمد صالح الحسين) والذي عمل في صفوف "تحرير الشام" بعد اعتقاله لعدة مرات ومن ثم الافراج عنه.

هذا وتظاهر المئات من المدنيين اليوم الجمعة في مدينة إدلب، طالبوا من خلالها بإسقاط النظام وعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم التي استولت عليها قوات النظام وروسيا في حملتها العسكرية الأخيرة على ريفي إدلب وحلب.

وفي المنطقة الجنوبية، أفاد مراسل بلدي نيوز في درعا، بأن عناصر من الفرقة الرابعة نشروا حواجز عسكرية بين بلدتي  المزيريب واليادودة من جهة، واليادودة وتل شهاب وتحديدا في قرية نهج من جهة ثانية. 

هذا وقتل شخص واعتقل اثنان جراء مطاردتهم من قبل قوات النظام بريف محافظة درعا، جنوبي البلاد.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، قضى مدنيان خلال محاولتهم إطفاء النيران التي التهمت مساحات واسعة من حقول القمح بريف منطقة رأس العين الشرقي بمحافظة الحسكة.

كما قتل عنصران من ميليشيا لواء "القدس" التابع للميليشيات الإيرانية، اليوم الجمعة، بانفجار لغم أرضي في ريف دير الزور الشرقي.

وفي السياق، قال موقع "نورس للدراسات"، إن القوات الروسية قامت بإنشاء قاعدة عسكرية لها في قرية "قسر ديب" شمال غرب بلدة المالكية على الحدود السورية التركية.

وذكرت مصادر محلية أخرى أن نحو ١٢ مصفحة روسية ترافقها مروحيات وصلت إلى القرية، بالتزامن مع وضع منظومة رادار في مدرسة القرية بغرض إنشاء القاعدة.

وفي الأثناء، قتل طفل، حاول نقل بعض المواد الغذائية من مناطق قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى مناطق سيطرة قوات النظام عبر المعابر النهرية شرق دير الزور.

مقالات ذات صلة

جميعهم من الهلال الأحمر.. ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا في درعا

اغتيال "داعـشي" في طفس بدرعا

الحجر الكامل على كادر مستشفيين في إدلب

تعرّف إلى مواقع انتشار "حـزب الله" اللبناني في درعا

استخبارات النظام تعتقل مدنيين بدرعا

الدفاع الروسية: ثلاثة خروقات لوقف إطلاق النار في إدلب