بعد عام على طرد التنظيم منها.. الباغوز بلا حياة - It's Over 9000!

بعد عام على طرد التنظيم منها.. الباغوز بلا حياة

بلدي نيوز - دير الزور (خاص)

يعاني سكان بلدة الباغوز بريف ديرالزور الشرقي والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من شح الخدمات وانعدام المشاريع من قبل المنظمات الدولية في المنطقة، بالرغم من مضي عام على طرد تنظيم "داعش" منها.

وسيطرت قوات "قسد" على بلدة الباغوز آخر معاقل تنظيم "داعش" شرق سوريا في مارس/ آذار 2019، وسمحت لأهلها بالعودة بعد نحو ثلاثة أشهر من تحريرها.

نقل موقع "العربي الجديد" عن مدير المكتب الإعلامي في بلدة الباغوز "فواز المرسومي" قوله: "الأهالي تأثروا خلال شهر رمضان بسبب غلاء الأسعار وانعدام فرص العمل وتوقف المشاريع في البلدة والكهرباء شبه معدومة في البلدة، ويعتمدون على المولدات المحلية للحصول على الكهرباء، بينما يعمدون إلى شراء مياه الشرب نتيجة عدم تأهيل محطة ضخ المياه في البلدة، كما يعانون من سعر المياه المرتفع".

وأضاف المرسومي: "إن المستوصفات التي في البلدة تفتقر إلى أدنى الخدمات الصحية، وهي غير مجهزة لمعالجة أي مريض، حيث يُرسَل المرضى إلى المستشفيات العامة"، مؤكدا أن قوات "قسد" التي تسيطر على البلدة لم تعمل على تأهيله أو تقديم المستلزمات الطبية له، وهي أيضاً غير قادرة على تقديم الخدمات للمرضى، وأشار إلى أن عدد السكان الحالي في البلدة يبلغ 23 ألف نسمة، من أصل 36.

ولفت إلى أن الأمور بدأت تتحسن بالفعل في الباغوز، وأن الأهالي بدأوا يعملون على جني المحصول الشتوي، وبدأوا بالمحاصيل الصيفية، وطالب بدعم المنظمات المحلية هنا في البلدة".

وأوضح أن المشاريع التي تقوم بها هذه المنظمات غير كافية، لكون الباغوز حصل فيها دمار "هائل جدا" مطالبا في الوقت نفسه بدعم المزارعين في بلدة الباغوز.

وتعرضت البلدة لقصف مكثف من طائرات التحالف على مدى ستة أشهر قبل السيطرة عليها، في المعركة الأخيرة ضد التنظيم الذي حوصر فيها وفي بعض القرى المحيطة بها الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

مقالات ذات صلة

معاناة جديدة للسوريين في لبنان بسبب كورونا

صحيفة موالية: الأسرة السورية تحتاج 295 ألف شهريا للغذاء الضروري فقط!

تجدد الاحتجاجات ضد "قسد" جنوب الحسكة

تحت شعار "الأحد الصامت".. تجمع احتجاجي في السويداء

شح المياه ينهك أهالي الريف الشرقي في درعا

سياسة النظام الاقتصادية وانهيار الليرة التاريخي.. هل نشهد صوملة جديدة في سوريا؟