نقل الزراعة من "سهل الغاب" إلى مخيمات الشمال السوري - It's Over 9000!

نقل الزراعة من "سهل الغاب" إلى مخيمات الشمال السوري

بلدي نيوز- (مصعب الأشقر)

نقل عدد من سكان سهل الغاب مهنتهم الأساسية في الزراعة إلى مخيمات النزوح في الشمال السوري، وبرزت الزراعة كعنصر أساسي ومهم في كسب العيش. 

وفي جولة لمراسل بلدي نيوز بمخيمات منطقة "حارم" التقى بالعم "أبو عدنان" النازح من قرية "الحواش" الذي عمل على زراعة مساحات صغيرة بمحيط خيمته من النعنع والخس والبقدونس والبصل والفاصولياء. 

وقال "أبو عدنان" لمراسلنا: "أنا فلاح ابن فلاح وترعرعت وسط حقول الخير والعطاء في بلدتي حيث وفرة المياه وخصوبة الأرض التي عشقت العمل بها، وأكسب عيشي وأعيل أسرتي من منتوجاتها، تلك الأرض التي أجبرني نظام الأسد على تركها والمكوث هنا في خيمة لا تحمي عن لهيب الشمس ولا برد الشتاء".

ويتابع، "بسبب تعلقي بالزراعة لم أستطع إلا أن استذكر الماضي، وأتطلع للمستقبل من خلال زراعات بمساحات بسيطة من الحشائش وما سواها، طمعا في سد رمق أسرتي، وعدم شراء الخضار ذات الأسعار المرتفعة في ظل العوز الذي نعيشه من جهة، ومن جهة أخرى أنظر كل صباح لمنتجاتي البسيطة وأتطلع للعودة لأرضي الكبيرة مهما طال الزمن".

واستدرك بالقول أن فكرة الزراعة بجانب الخيم تعطي منظرا وانعكاسا جميلا بنفس كل من يشاهدها، إلا أن قلة المياه وضيق الرقعة المخصصة لكل نازح تقف حائلا أمام تلك المشاريع البسيطة التي إذا ما تم لها تأمين بعض الاحتياجات تحول الكثير من النازحين بالمخيمات من واقع البطالة والعوز إلى واقع الإنتاج والاكتفاء.

الجدير بالذكر، انتشار عشرات المخيمات بمنطقة "حارم" يشكل نازحو سهل الغاب أكثر من 70% من تركيبتها، خاصة بعد الحملة الأخيرة للنظام في شباط من العام الجاري، التي أدت لنزوح كامل ناحية "الزيارة" غرب حماة.

مقالات ذات صلة

أسواق البالة بديلا عن محلات الملابس لنازحي حماة

عاصفة هوائية تعمق مأساة النازحين وتتسبب بتمزق 130 خيمة شمال إدلب

"الصحة العالمية" تزود مناطق المعارضة بأجهزة تنفس اصطناعي لمواجهة كورونا

لهيب الأسعار يحرم فقراء الشمال من "ألواح الثلج"

صحة المعارضة: أجرينا 15 اختبارا جديدا ولا إصابات بكورونا في الشمال السوري

منسقو استجابة سوريا: ازدياد حالات الحرائق والتسمم الغذائي بمخيمات إدلب