صحيفة إسرائيلية: الجراد الصحراوي سيغزو سوريا الشهر المقبل - It's Over 9000!

صحيفة إسرائيلية: الجراد الصحراوي سيغزو سوريا الشهر المقبل

بلدي نيوز 

قالت صحيفة "جيروزالم بوست"، اليوم الأحد، إن دول شرق إفريقيا حتى دول الشرق الأوسط وصولا إلى الهند مهددة بموجة أسرابا كبيرة من الجراد الصحراوي.

ورجحت الصحيفة أن تكون هذه الموجة الأسوأ خلال هذه العام 2020، بعد موسم الأمطار الاستثنائي الذي أوجد ظروفا مواتية لتكاثر الجراد.

وتظهر خريطة أعدتها منظمة الأغذية والزراعة أنه من المتوقع أن تنتشر الأسراب في غرب أفريقيا وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية في الأشهر المقبلة، مع توقع تكوين أسراب جديدة من الجراد في حزيران.

ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة الأغذية والزراعة "دونغ يو" قوله: "من المتوقع أن تنتشر الأسراب في غرب أفريقيا وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية في الأشهر المقبلة، مع توقع تكوين أسراب جديدة من الجراد في حزيران المقبل".

وبحسب خريطة لمنظمة الأغذية والزراعة نُشرت في شباط الماضي، كانت الأردن مهددة مما دفع وزارة الزراعة الأردنية إلى الإعلان عن "حالة الطوارئ القصوى" مع نزول الأسراب إلى السعودية عبر اليمن.

كما أعلنت الوزارة أنها تراقب عن كثب التقارير الدورية الصادرة عن مركز التنبؤات بالجراد، الموجود داخل منظمة الأغذية والزراعة، وبحسب التقرير فإن سوريا هي الأخرى مهددة.

وبحسب المنظمة، فإن سرب الجراد يمكنه تناول نفس الكمية من الطعام التي يتناولها 35 ألف شخص في اليوم، وأن سرب الجراد يمكن أن يأكل الحقل بالكامل من الصباح حتى منتصف النهار، ويمكن للحشرات السفر حتى 93 ميلا في اليوم.

ويعرف الجراد بأنه حشرة من رتبة مستقيمات الأجنحة، يوجد ما يزيد على 20,000 نوع من الجراد في العالم، ويعتبر الجراد من حشرات الجنادب التي تمتلك أرجلا خلفية قوية تساعدها على القفز، وهناك ما يقرب 18,000 نوع من الجندب في العالم وهي حشرات آكلة للنبات تستطيع القفز إلى 20 مرة أطول من جسمها.

مقالات ذات صلة

وزير خارجية العراق: نعمل على عودة سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية

قـتل نفسه ومحاميه بقنبلة.. تفاصيل ما جرى أمام "عدلية طرطوس" (فيديو)

فرض حظر تجوال لأسبوع في الحسكة

بتهمة "الدعـشنة".. "قسد" تعتـقل شقيقي مراسل وكالة روسية في الحسكة

صحيفة فرنسية تكشف مكان وموعد لقاء "هاكان فيدان وعلي مملوك"

قبيل قمة "أردوغان - بوتين".. تركيا تعزز قواتها في إدلب لمنع اجتياحها