مساع أمريكية لتشكيل "جسم معارض وإدارة جديدة" شمال سوريا - It's Over 9000!

مساع أمريكية لتشكيل "جسم معارض وإدارة جديدة" شمال سوريا

بلدي نيوز 

كشف مصدر كردي سوري مطلع، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لتشكيل "جسم معارض جديد.. وإدارة جديدة" في شمال شرق سوريا، تضم الأكراد والعرب وبقية مكونات المنطقة، بدعم غربي. 

ونقل موقع "باسنيوز" عن مصدر لم يسمه، قوله إن "الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لتشكيل جسم معارض جديد وإدارة جديدة في شمال شرق سوريا، بدعم غربي، للمشاركة في العملية السياسية في البلاد من خلال تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الكردية والإشراف على العملية الوحدوية كخطوة أولى". 

وأضاف المصدر، أن "الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن يكون الكرد في صف النظام بأي شكل من الأشكال، ولذا تشرف بشكل مباشر على المفاوضات الجارية بين المجلس الوطن الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)".

وذكر أن الجانبين اتفقا حتى "الآن في المسائل التي تتعلق بحقوق الشعب الكردي، وخصوصية المنطقة الكردية، وأن تكون سوريا المستقبل دولة تعددية لا مركزية، ومسألة الانتقال السياسي، واعتماد القرار 2254 للحل في سوريا، وذلك برعاية واشنطن ودعم غربي وعربي".

وأشار إلى أن "بعض المسائل الحساسة لم تناقش بعد بين الطرفين الكرديين كعودة قوات بيشمركة روجآفا (قوات وردية سورية) وفك ارتباط (ب ي د) بالنظام وحزب العمال الكردستاني، وفك ارتباط المجلس عن الائتلاف الوطني السوري المعارض، والأمور الإدارية والمالية".

وقال "إن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطا كبيرة على الطرفين الكرديين للتوصل إلى اتفاق بأسرع وقت، ويشرف السفير الأمريكي وليام روباك على المفاوضات بنفسه، وهناك تفاؤل كبير بصدد حل الخلافات الكردية".

وأكد المصدر، أن "واشنطن بعد الانتهاء من توحيد الصف الكردي سوف تتجه إلى ضم قوى جديدة سياسية واجتماعية وعشائرية في المعارضة السورية إلى هذا الإطار الجديد للمشاركة في التغيير السياسي المرتقب في البلاد".

وبدأت المفاوضات نهاية العام الماضي، باجتماع ممثلي المجلس الوطني الكردي، مع مظلوم عبدي  قائد "قسد"، حيث أعرب المجلس عن استعداده للتوصل إلى تفاهم مع التنظيم في حال حقق عددا من مطالبه كبادرة حسن نية.

وتسيطر قوات "قسد" التي تقودها الوحدات الكردية على أغلب مساحة شرقي الفرات، بالإضافة إلى منبج وتل رفعت بريف ريف حلب، مع وجود لقوات النظام في الحسكة والقامشلي، بالمقابل أسس المجلس الوطني الكردي في تشرين الأول 2011، في أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، من 15 حزبا وفصيلا من أكراد سوريا، برعاية الرئيس السابق للإقليم مسعود البارزاني، ومنذ تأسيسه، تعرض المجلس وأعضاؤه لقمع وانتهاكات عديدة من قبل الوحدات الكردية.

مقالات ذات صلة

"الإدارة الذاتية" تتهم تركيا باستخدام "سلاح المياه" ضدها

"واشنطن بوست": اختفاء نساء "داعـش" من مخيم الهول

رئيس "ب ي د" يعلن بدء المرحلة الثانية من المفاوضات الكردية

ما سبب المخاوف من الحوار الكردي السوري؟

إصابة امرأتين بحريق بمخيم الهول شرقي الحسكة

أمريكا ترسل قافلتين كل أسبوع لقواعدها في سوريا