بعد ألمانيا.. أميركا تطلب من فرنسا حظر نشاط "حزب-الله" - It's Over 9000!

بعد ألمانيا.. أميركا تطلب من فرنسا حظر نشاط "حزب-الله"

بلدي نيوز 

أفادت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة طلبت من فرنسا ودول أوروبية حظر نشاط حزب الله اللبناني على غرار ما فعلت ألمانيا الأسبوع الماضي. 

وكشفت صحيفة "جيروزالم بوست"، أن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية والسفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل أكد للحكومة الفرنسية ضرورة حظر أنشطة ميليشيا حزب الله التي تقاتل لجانب قوات النظام في سوريا. 

وقال غرينيل في تصريحات صحفية "إن العالم أكثر أمانًا مع حظر الحكومة الألمانية لحزب الله، وإن السفارة الأميركية في برلين عملت مع الحكومة الألمانية لمدة عامين للوصول إلى هذا الحظر".

وكانت الحكومة الألمانية حظرت جميع أنشطة حزب الله داخل حدودها يوم الخميس، وصنفت حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري على أنه حركة إرهابية. 

ونفذت الشرطة الألمانية بعد تصنيف الحزب جماعة إرهابية، حملة مداهمات بهدف اعتقال أشخاص يشتبه في كونهم أعضاء في الميليشيا، ويعتقد مسؤولون أمنيون أن ما يصل إلى 1050 شخصا في ألمانيا أعضاء في "حزب الله".

واتخذت بريطانيا قرارا مماثلا في كانون الثاني/ يناير الماضي، إذ أعلنت وزارة المال البريطانية أنها أضافت حزب الله اللبناني بكافة أجنحته إلى لائحتها للتنظيمات الإرهابية وبات خاضعا لمقتضيات تجميد أصوله في المملكة المتحدة.

ومنذ مارس 2019 تم حظر أي نشاط لحزب الله في بريطانيا بشكل يتجاوز القرار السابق بشأن نشاطات جناحه العسكري، وأعيد سبب ذلك إلى "محاولاته لزعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط".

يذكر أن فرنسا والنمسا والاتحاد الأوروبي كانوا قد حظروا "الجناح العسكري" التابع لحزب الله وسمحوا للجناح السياسي بالعمل، كما صنفت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وهولندا واليابان وكندا وإسرائيل وبعض دول أميركا اللاتينية حزب الله بشقيه ككيان إرهابي. 

المصدر: الحرة + بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

مصدر يكشف هوية قيادي "الحراس" الذي قتـ.ـله التحالف وينفي رواية "سايت" الاستخباراتية

"دا.عشـي فرنسي" يعترف بالعودة من سوريا إلى أوروبا لارتكاب اعتـ.ـداء

رغم تطمينات "التحالف".. "قسد" تتخوف من انسحاب أمريكي

"جان إيف لودريان" يكشف: "باراك أوباما" أنقذ "بشار الأسد" من ضربة ثلاثية

"معهد واشنطن" يطالب "بايدن" بعدم الانسحاب من سوريا

دخول القافلة الثانية من المازوت الإيراني إلى لبنان عبر سوريا