الحسكة على رادار موسكو.. وفد روسي رفيع في عامودا ووعود بتقديم الدعم - It's Over 9000!

الحسكة على رادار موسكو.. وفد روسي رفيع في عامودا ووعود بتقديم الدعم

بلدي نيوز - (عمر يوسف)

في إطار سياسية التمدد الروسي في شمالي سوريا التي تحكم واشنطن قبضتها هناك من خلال قيادة التحالف لمحاربة "داعش" وتقديم الدعم العسكري لقوات سوريا الديمقراطية؛ زار وفد عسكري روسي رفيع المستوى برئاسة الجنرال "آناتوري" مسؤول قوات حفظ السلام في المنطقة، ناحية عامودا بريف الحسكة، اليوم السبت، ضمن جلسة وصفتها وسائل إعلامية تابعة لـ "الإدارة الذاتية" بأنها للحديث عن طبيعة عمل المجالس المحلية في عامودا والتواجد الروسي.

وبحسب "سلمى حسين" الرئيسة المشتركة لـ "مجلس ناحية عامودا" التابع للإدارة الذاتية، فإن الوفد الروسي التقى بمسؤولي المجالس في المنطقة لمناقشة دور المجالس وطبيعة عملهم، وأنه أبدى استعداده لتقديم المساعدات على أن تتم لقاءات في الأيام القادمة، ما يعكس تزايد رغبة موسكو في ترسيخ نفوذها في مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق سوريا، على حساب النفوذ الأمريكي.

ويرى متابعون للشأن السوري أن روسيا تستغل الظروف الدولية جراء انتشار وباء "كورونا"، لمنافسة العدو التقليدي الولايات المتحدة الأمريكية في سباق النفوذ والسيطرة على مراكز القوة والصراع في شمالي سوريا.

تعزيزات عسكرية

وكشفت مصادر محلية عن وصول تعزيزات روسية جديدة إلى ريف بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، اليوم الجمعة، في وقت يظهر سباق محموم بين واشنطن وموسكو لتعزيز الوجود العسكري والزج بالأسلحة الثقيلة والعتاد الحربي في محافظة الحسكة، لا سيما أن روسيا زجت بعربات وآليات عسكرية عبر مطار القامشلي، في الوقت الذي ترسل أمريكا أسلحة بعيدة المدى إلى المنطقة ذاتها.

وبحسب مصادر وتقارير صحفية، فإن الولايات المتحدة أرسلت ولا تزال  عشرات الشاحنات إلى سوريا عبر العراق، التي تحمل معدات وذخائر عسكرية لدعم قواتها هناك وفي محيط حقول النفط بشكل خاص، وقد وصل خلال هذا الأسبوع نحو 200 عربة عسكرية محملة بالعتاد والمعدات العسكرية.

بالمقابل تواكب روسيا هذه التطورات وقد رصد خلال الأيام الماضية قافلة عسكرية روسية ضمت أكثر من 50 شاحنة عسكرية ودبابة وناقلة جنود، خرجت من مدينة عين عيسى بريف الرقة، وتوجهت إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة ومنها إلى مدينة القامشلي عبر الطريق الدولي.

صراع الدوريات

ومايعكس الصراع على الأرض هو الاعتراض الأمريكي للدوريات العسكرية الروسية في أكثر من مناسبة منذ بداية العام الحالي، كان آخرها في شهر آذار الماضي عندما قامت عربات عسكرية أمريكية بمنع دورية روسية مؤلفة من حوالي 20 مدرعة عسكرية من عبور طريق (إم 4)  في بلدة تل تمر، وأرغمتها على تغيير مسارها باتجاه بلدة أبو راسين، ثم إلى الطريق المحاذي للحدود السورية التركية (درباسية - عامودا)، وصولا إلى مدينة القامشلي شمال الحسكة.

والقوات الروسية كانت بدأت الانتشار في الحسكة منذ تشرين الأول الماضي، عقب التوصل إلى اتفاق مع كل من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يقضي بتسيير دوريات على الشريط الحدودي لمسافات معينة لإبعاد "قسد" عن الحدود التركية، مقابل أن توقف أنقرة عملية "نبع السلام".

ويبدو أن روسيا تستفيد من اتفاقها مع تركيا الذي أوقف الهجوم ضد "قسد"، مقابل شبه تخلي أمريكي عن تلك القوات التي باتت تعمل على مبدأ التحالف مع الشيطان مقابل أن توطد نفوذها ومشروعها في شمال شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

صهاريج "القاطرجي" بمرمى التفجيرات بالحسكة

استنفار أمني لـ "قسد" شرق دير الزور

"الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا تعلن موعد افتتاح المدارس

مقتل ١٣ عنصرا للنظام في الرقة

"قسد" تعتقل ١١ مدنيا في دير الزور

اغتيال قيادي بمخابرات "قسد" جنوب الحسكة