القطاع المصرفي في سوريا يُسجل تراجعا في حجم الإيداعات بسبب كورونا - It's Over 9000!

القطاع المصرفي في سوريا يُسجل تراجعا في حجم الإيداعات بسبب كورونا

بلدي نيوز - (فراس عزالدين) 

كشف موقع "أخبار سورية اﻻقتصادية" الموالي، أنّ قطاع المصارف لدى النظام، سيشهد تراجعا بسبب فيروس كورونا. 

وبحسب الموقع الموالي؛ أكد مدير في المصرف العقاري، أن تراجع مؤشرات العمل المصرفي ليست ملموسة، وإنما محصورة في نطاق محدود، وبحسب بيانات المصرف منذ بدء تطبيق حظر التجول، لوحظ تراجع خفيف في معدلات السحوبات اليومية، وكذلك بالنسبة لحركة الإيداعات.

وعلى عكس الكلام السابق، نقل الموقع ذاته، عن الخبير المصرفي، "سليمان برّي"، توقّعه أن تتغير تلك المؤشرات، لتزداد حدتها، وذلك في حال استمرار إجراءات الحظر، واشتدادها، للتصدي لفيروس كورونا، نظرا لميل الناس للاحتفاظ بالسيولة النقدية "الكاش"، لتلبية طلباتهم، والتحوّط من أي ظرف طارئ، الأمر الذي يسهم في تراجع حجم الإيداعات، وتزايد السحوبات.

يشار إلى أنّ اﻵراء متباينة لدى المحللين الموالين للنظام، حول مدى تأثر القطاع المصرفي، ومؤشراته الرئيسية.

إﻻ أنّ الراجح؛ هو التراجع في حركة اﻹيداع والسحب، نتيجة إجراءات حظر التجوال، التي اتخذتها حكومة النظام، بحجة "التصدي للكورونا"، كذلك توقف منح التسهيلات المصرفي. 

والمعروف أنّ عمليات الإيداع والسحب، في بلدٍ مثل سوريا، ليست بالحجم الذي يجعل القطاع المصرفي في المقام رقم واحد، على اعتبار أنّ معظم اﻹيداعات والسحوبات تأتي على سبيل اﻻحتفاظ بمبالغ نقدية للأزمات، فيما تشكل السحوبات عمليات اقتراض، وفق محللين، بينما "عملية اﻻستثمار" التي هي أساس العمل المصرفي، شبه مشلولة.

مقالات ذات صلة

بلومبيرغ: رامي مخلوف أصبح "رجل الماضي" لدى نظام الأسد

النظام يفرض الحجر على بنائين سكنيين جنوبي دمشق

الاتحاد الأوروبي يحمل نظام الأسد مسؤولية الأزمة الاقتصادية والإنسانية في سوريا

النظام يقرر استئناف دوام الجامعات والقرار يثير جدلا وانتقادات واسعة

نفذوا عشرات العمليات الأمنية ضد النظام.. "سرايا قاسيون" تعرف إليهم

"صحة المعارضة" توقع اتفاقية مع "صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا"