كيف يستثمر "دا-عش" وباء "كورونا" لإعادة ترتيب صفوفه في سوريا؟ - It's Over 9000!

كيف يستثمر "دا-عش" وباء "كورونا" لإعادة ترتيب صفوفه في سوريا؟

بلدي نيوز

مع تصاعد نشاط تنظيم "داعش" في سوريا خلال خلال الأشهر الثلاثة الفائت، باتت هناك مخاوف من إمكانية عودة التنظيم بشكل أو بآخر، ويشكل تهديدا للسكان ومظاهر الحياة، في الوقت الذي تعصف بسوريا والعالم أزمة كبرى جراء تفشي وباء "كورونا".

وقدم مركز جسور للدراسات ورقة تبحث في إمكانية عودة التنظيم، تؤكد مواصلة عمليات التنظيم في كل من سوريا والعراق، والتي وصلت إلى 360 عملية عسكرية خلال الربع الأول من العام الجاري 2020، لافتة إلى تفاوتت تلك العمليات من حيث النتائج والأسلوب والقوة.

وتدعم الإحصائية القول بأن التنظيم يمتلك اليوم القدرة على إعادة تشكيل خلاياه العسكرية والأمنية، وضرب خصومه في سوريا من خلال عمليات عسكرية خاطفة وسريعة.

ومع تفشي الوباء في أنحاء العالم، يمكن أن يستغل التنظيم إجراءات العزل وحظر التجول للقيام بعمليات اغتيال لخصومه من القادة والخصوم في سوريا، في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المؤسسات المعنية بالشأن الصحي.

عوامل العودة

ويرجح المصدر أن عودة التنظيم لترتيب صفوفه من جديدة في سوريا مرتبطة بعد عوامل، أبرزها سيطرته على كمّيّات كبيرة من مستودعات الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية المنتشرة قرب مناطق نشاط خلاياه في بادية حمص.

كما أن تصاعد نشاط التنظيم في الدعاية العلنيّة في المدن السُنّيّة أو المخيّمات القريبة من مناطق انتشار خلاياه، سوف يشجع انضمام عناصر جديدة إلى صفوفه.

ومن العوامل الإضافية بحسب البحث، الخلافات التي تتصاعد في صفوف الميليشيات الإيرانية مع قوات النظام السوري وعناصر الشبيحة من أهالي تلك المناطق.

وحول إمكانية عودة "داعش" لتنظيم صفوفه، يقول الصحفي "محمد أبو صالح"، إن العمليات العسكرية في الأخيرة في ريف حمص تؤكد أن التنظيم يحاول إثبات حضوره على المستوى العسكري.

وأضاف "أبو صالح" في حديثه لبلدي نيوز: "التنظيم لم ينتهي بمقتل البغدادي كما يزعم الغرب، كون شروط عودة صفوفه للعمل متوافرة من الانفلات الأمني في شرقي سوريا، وازدياد نزعة الانتقام والثأر لمقتل زعيم التنظيم".

وختم قائلا: "فكر التنظيم مستمر مادامت سوريا دول ممزقة تخضع لصراعات المصالح بين الدول".

وشهدت المنطقة الشرقية من سوريا خلال الأشهر الأخيرة عودة نشطة لعمليات التنظيم من خلال الهجمات المسلحة والاغتيالات والإعدامات التي تحمل بصمة عناصره في القتل وتركزت بمعظمها في ريف دير الزور.

مقالات ذات صلة

"التحالف الدولي" يكذّب خبرا نشرته "سانا"

من جديد.. الجيش الأردني يحبط تهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا

البنتاغون يحذر من فرار عناصر "دا-عش" المحتجزين لدى قسد

محرمات العيد في مناطق سيطرة النظام

تعرف إلى إجراءات حكومة النظام الجديدة لمواجهة "كورونا"

البطيخة السورية تشعل مواقع التواصل اﻻجتماعي