إخلاء المدينة الجامعية بدمشق ضمن إجراءات الوقاية من "كورونا" - It's Over 9000!

إخلاء المدينة الجامعية بدمشق ضمن إجراءات الوقاية من "كورونا"

بلدي نيوز 

كشف مدير المدينة الجامعية في دمشق أحمد واصل، أنه تم إخلاء جميع الطلاب القاطنين في المدينة الجامعية، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا. 

ونقلت وسائل إعلام موالية عن "واصل" قوله، إنه تم تخصيص وحدات لإسكان الطلاب العرب والأجانب وطلاب المحافظات البعيدة، حيث تم تخصيص الوحدة 12 لطلاب المحافظات الشرقية الذين لا يستطيعون السفر، وأصبحت الوحدة 12 و18 للذكور، وللإناث الوحدة السادسة والرابعة عشر، والوحدة 12 بقيت مفتوحة كونها لذوي الاحتياجات الخاصة، والوحدة 15 للطلبة العرب والأجانب، والخامسة للطلاب العرب إناث.

ولفت أن تجمع السكن الجامعي في "الهمك" تم إغلاقه بشكل نهائي، وتجمع برزة باستثناء وحدتين، ويتم حاليا دراسة واقع الطلاب المقيمين الذين لا يستطيعون السفر إلى المحافظات لتأمين سكن لهم، كما سيتم العمل على إغلاق باب المدينة من ناحية الأوتوستراد، والإبقاء على الباب الرئيسي من جهة مستشفى المواساة لدخول وخروج الطلاب.

وأوضح واصل، أن الوحدة 20 تم تجهيزها لتكون مركز طوارئ، تم تنظيفها وتعقيمها بشكل كامل. 

يشار إلى أن مجلس محافظة دمشق أعلن عن تمديد إغلاق المحال التجارية، وتحديدا "الألبسة، الحلاقين، المطاعم"، إضافة لصالات المناسبات، حتى إشعار آخر، حيث كان من المقرر أنّ يعاود السوق عمله اليوم  2 نيسان/أبريل الجاري

وكانت عزلت محافظة ريف دمشق التابعة لنظام الأسد، أمس الأربعاء، بلدة "منين" بشكل كامل عقب وفاة سيدة من البلدة نتيجة إصابتها بفيروس "كورونا" المستجد.

ونفذت مديرية صحة ريف دمشق، مطلع الأسبوع الجاري، الحجر الصحي على عائلة كاملة من أبناء مدينة حرستا بعد التأكد من إصابة فتاة من العائلة بفيروس "كورونا".

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد انتشارا لفيروس "كورونا" خاصة محافظتي "دير الزور" و"دمشق" نظرا لتموضع الميليشيات الإيرانية فيهما.

مقالات ذات صلة

حلب.. القوات الروسية تخلي أحد مواقعها.. ما علاقة "كورونا"؟

القيادة المركزية الأمريكية: نسعى لردع أنشطة إيران في دول الشرق ومنها سوريا

إسبر: قواتنا في المنطقة قادرة على مواجهة "داعش" وإيران

واشنطن: سنواصل التقييد على "حزب -الله" لمواجهة تهديداتهم بالمنطقة

الدفاع الأمريكية: لدينا قوات كافية بالشرق الأوسط

"تحرير الشام" تُخلي قريتين على خطوط التماس جنوب إدلب