"محاسبة الأسد واجب أخلاقي".. توثيق الانتهاكات الكيميائية يطلق حملته الخامسة - It's Over 9000!

"محاسبة الأسد واجب أخلاقي".. توثيق الانتهاكات الكيميائية يطلق حملته الخامسة

بلدي نيوز - (إيهاب خالد)

أعلن مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا CVDCS، اليوم الثلاثاء، عن حملته السنوية الخامسة تحت عنوان "محاسبة الأسد واجب أخلاقي" لملاحقة مرتكبي الجرائم الكيميائية .  

وأطلق مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا هذه الحملة بالتعاون مع ناشطين من الداخل السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، وتأتي الحملة بالتزامن مع ذكرى مجزرة "خان شيخون" التي وقعت في الرابع من نيسان ٢٠١٧، وذكرى مجزرة دوما التي ارتكبت في السابع من نيسان ٢٠١٨. 

و تم الإعلان عن الحملة في ٣١ آذار  وستبدأ في الأول من نيسان وستستمر ٨ أيام، سينشر من خلالها المركز والمشاركون صوراً وتسجيلات مصورة من شأنها أن تُذكر المجتمع الدولي والرأي العام بمسؤولياته الأخلاقية تجاه الشعب السوري، وتطالبهم ببذل المزيد من الجهود لتخليص الشعب السوري والعالم من هذه الأسلحة ومحاكمة نظام الأسد الذي استخدم بالفعل هذه الأسلحة وقتل مئات المدنيين بالسلاح المحرم دولياً. 

وفي الصدد، كشف "نضال شيخاني" مدير مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا لبلدي نيوز عن هدف الحملة حيث قال: "هذه الحملة هي واحدة من الأنشطة التي يقوم بها المركز ولا يوجد حدود لها، إلى أن يتم محاسبة المتورطين، وبالتالي هي جزء أساسي من أنشطة مركز التوثيق السنوية". 

وبحسب "شيخاني"، فإن قائمة المتورطين بهذه الجرائم طويلة، فهناك من هو مسؤول عن هذه الجرائم سواء من السياسيين والضباط والمختصين بالتصنيع والنقل وإعطاء الأوامر والتنفيذ. 

وأوضح "شيخاني" أن الهدف الأساسي لهذه الحملة هو تعزيز مفاهيم حقوق الضحايا السوريين، والإصرار والتفاني في المطالبة بحقوقهم. 

ويرى المتحدث أن "هناك ابتسامة ترتسم على وجوه من فقدوا اعزاءً لهم عندما يشعرون بأن هذا النوع من الحملات مستمر ولن ينتهي، في ظل وجود جيش من الباحثين والموثقين مؤمن بهذه القضية". 

وأردف "شيخاني" بالقول: "تجربتنا للحملة في المركز أكثر من جيدة وهناك تفاعل كبير من قِبل الناشطين وعائلات الضحايا، والشهود على هذه الجرائم.

من جانب آخر أشار إلى أن "المركز يعمل على تقديم الدعم البحثي والمعلوماتي إلى الفرق الدولية المسؤولة عن التحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية وإدانة ومحاسبة المتهمين ضمن منهجية صارمة للتحقق من صحة الأدلة والشهود، وبالتالي فإن مركز التوثيق يدعم الفرق  المختصة بهذا الشأن".

وأوضح أن المركز عَمل مع فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمكلف بصلاحيات من مجلس الأمن على التحقيق بحوادث وانتهاكات حدثت في سوريا ما بين العام ٢٠١٤ و ٢٠١٨، و من المفترض أن يصدر الفريق الدولي تقريره الأول بشأن تحديد هوية المتورطين في شهر أبريل/ نيسان القادم.

وكانت صواريخ النظام السوري استهدفت بلدات "زملكا وعربين وعين ترما وكفربطنا ومعضمية الشام"، وتسببت باختناق أكثر من ١١٢٥ شخصا حتى الموت، من بينهم ٢٠١ امرأة و ١٠٧ طفلا، وأكد مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا أن  ٦٢١٠ أشخاص غيرهم  ظهرت عليهم أعراض الإصابة بالسلاح الكيماوي حينها.

وفي إدلب ارتكبت قوات النظام مجزرة أخرى في ٤ أبريل/نيسان ٢٠١٧ في مدينة خان شيخون، واستخدمت فيها غاز السارين السام، وقتلت أكثر من مئة مدني وأكثر من أربعمئة جريح معظمهم من الأطفال، بحسب ما أكده الدفاع المدني السوري.

مقالات ذات صلة

"الأمم المتحدة": حوالي 10 مليون سوري سيواجهون شبح المجاعة هذا الشتاء

تقرير حقوقي يتهم بريطانيا ودولا أوروبية بإنشاء "غوانتانامو" في سوريا

مصرف النظام المركزي: ارتفاع معدل التضخم السنوي 34.5%

"إسرائيل" تطالب الأمم المتحدة بكبح جماح إيران في سوريا

لماذا تكرر "إسرائيل" قصف جبل المانع بريف دمشق؟

تقرير حقوقي يوثق الانتهاكات بحق نساء سوريا