قتلى وجرحى باشتباكات بين فصائل من السويداء وعناصر "الفيلق الخامس" - It's Over 9000!

قتلى وجرحى باشتباكات بين فصائل من السويداء وعناصر "الفيلق الخامس"

بلدي نيوز- (خاص)

قالت مصادر إعلام محلية، إن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس الجمعة غربي بلدة القريّا بين فصائل مسلحة من محافظة السويداء من جهة، وفصائل مسلحة من درعا تابعة للفيلق الخامس من جهة أخرى أدت لسقوط قتلى وجرحى ووقوع أسرى بين الطرفين.

 ونقلت شبكة السويداء 24 المحلية، أن بلدة القريا جنوب محافظة السويداء، شهدت توترا واشتباكات بين فصائل من السويداء، وأخرى من درعا كما تدخل عناصر من الفيلق الخامس الموالي لروسيا في الاشتباكات، مما سبب سقوط خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

وأضافت الشبكة، أن أساس التوتر بدأ الخميس عندما اختطف مسلحون مجهولون المواطنين نضال الحسن، وخلدون العوض، وهما من جمرين، وبصرى الشام في ريف درعا، حيث كانا يستقلان سيارة محملة بالأبقار، وفقدا قرب بلدة القريّا جنوب السويداء، إذ تبين أنهما تعرضا لعملية خطف، على يد عصابة طمعا بالفدية المالية.

وأردفت الشبكة "أن الأحداث بدأت بالتطور منذ صباح أمس الجمعة، حيث تسلل 3 مسلحون يستقلون دراجة نارية، من جهة بصرى الشام باتجاه أراضي القريّا، وأطلقوا النار على سيارة تقل 3 مدنيين من أبناء القريّا، بعدما حاولوا خطفهم، مما أدى لمقتل المواطن هشام شقير، وإصابة الشابين حازم الخطيب وخالد العوام بجروح".

ولفتت الشبكة " إلى أن مسلحين محليين وفصائل محلية من بلدة القريّا توجهوا إلى مكان مقتل المدني غربي البلدة، ثم تقدموا باتجاه الغرب لتمشيط المنطقة بحثا عن المسلحين الثلاثة، وعند وصولهم إلى الأراضي المحاذية لريف درعا، وقعوا بكمين نصبه عناصر "الفيلق الخامس، الذي يتزعمه أحمد العودة في بصرى الشام، وخاضع لتسوية مع روسيا وحكومة النظام، ويقاتل إلى جانبهما منذ عام 2018.

وتابعت الشبكة "اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين الفصائل المحلية من جهة، والفيلق الخامس من جهة أخرى، واستمرت حوالي ساعتين، مما أدى لمقتل 7 أشخاص من بلدة القريّا، وإصابة 6 أخرين بجروح، كحصيلة أولية مهيئة للارتفاع نتيجة ورود معلومات عن أسر عدة أشخاص.

فيما قال مصدر محلي من درعا أن عنصرا واحدا من الفيلق الخامس قُتل في الاشتباكات وأصيب 3 عناصر آخرين.

وبالتزامن مع التوتر غربي بلدة القريّا، حاصرت فصائل محلية منزل المدعو يحيى النجم داخل البلدة، وهو من المسؤولين عن عمليات الخطف، بعدما وجهوا له تهمة خطف الشخصين من أبناء درعا، وقد حاول الاحتماء بمنزل أحد جيرانه، وجرت مفاوضات معه لتسليم نفسه، إلا أنه فجر قنبلة يدوية كانت بحوزته مما أدى لمصرعه، ووفاة مواطن آخر أصيب بشظايا.

يذكر أن محافظتي درعا والسويداء الخاضعتان لسيطرة قوات النظام تشهدان عمليات خطف وحوادث أمنية متكررة في ظل تجاهل السلطات الأمنية، وقد سببت عمليات الخطف عدة حوادث توتر بين المحافظتين الجارتين، حيث يعتبر ناشطون أن أي اقتتال لن تكون نتيجة إلا الخسارة للطرفين.

مقالات ذات صلة

تسجيل مصور يظهر نبش قوات النظام قبر "عمر بن عبدالعزيز" وزوجته

واشنطن بوست: خطر كبير يهدد نظام الأسد قريبا

روسيا تعين سفيرها لدى النظام ممثلا خاصا لبوتين

الفيلق الخامس المدعوم روسيا يعزز قواته بدير الزور.. ما الهدف؟

روسيا تعلن موعد فتح طريق M4 بين شرقي سوريا وشمالها

متحدث الرئاسة التركية: محادثات أستانا خففت من حدة العنف في سوريا