قلق على اللاجئين في لبنان بسبب "كورونا" - It's Over 9000!

قلق على اللاجئين في لبنان بسبب "كورونا"

بلدي نيوز 

رصد لبنان 149 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، توفي أربعة منهم بسبب المرض حتى الآن، ولم تُرصد حتى الآن حالات إصابة بين اللاجئين السوريين الذين يُقدر عددهم بنحو مليون نسمة بين سكان لبنان البالغ عددهم ستة ملايين نسمة. 

ومع معاناة النظام الصحي اللبناني بسبب الوباء، فإن الحكومة تشعر بقلق من وصول الفيروس إلى مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين في البلاد.

وقال وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، إن الرعاية الصحية للاجئين مسؤولية مشتركة بين لبنان ووكالات الأمم المتحدة، مؤكدا أن رد فعل المجتمع الدولي بطيء بشأن الأزمة.

 وأضاف "أرى أن المجتمع الدولي بمؤسساته الأممية متأخر قليلا عن وضع خطط أو التفكير في إنشاء مستشفى ميداني أو بدعم وزارة الصحة اللبنانية لكي تستطيع أن تقوم بواجباتها في هذه الفترة تجاه المجتمع اللبناني، بالإضافة إلى الإخوة الفلسطينيين والسوريين".

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا بمجتمعات اللاجئين بدأت مبكرا.

وتُجرى حاليا حملات توعية وعمليات توزيع المواد الخاصة بالصحة العامة، إضافة إلى عمليات تجهيز أماكن إضافية ضرورية في المستشفيات لزيادة قدرتها على استيعاب مزيد من المرضى.

 وقالت ليزا أبو خالد، المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان، "نعمل جميعا على مدار الساعة".

في حين أشار وزير الصحة اللبناني إلى وجود صعوبات في الحفاظ على معايير النظافة الصحية الشخصية، بالنظر إلى الكثافة المرتفعة للسكان في المخيمات، مشيرا إلى أن انتشار فيروس كورونا يمثل خطرا حقيقيا.

وأضاف أن "أزمة كورونا في لبنان يجب أن تكون محط اهتمام المجتمع الدولي لإنقاذ المجتمع اللبناني والمجتمع السوري والمجتمع الفلسطيني.. ما نعانيه منفردين كشعب لبناني فيه الكثير من التجني والكثير من عدم تحمل المسؤولية أو الهروب من المسؤولية بتحمل هذه الأزمة الإنسانية الناتجة عن الأزمة السورية وعن الواقع الاقتصادي اللبناني المترهل".

ويفاقم فيروس كورونا الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون الذين يعيشون في فقر مدقع منذ سنوات داخل لبنان، ويقول موظفو الإغاثة إن اللاجئين لا يجدون ماء يكفي لغسل أيديهم بشكل منتظم، لا سيما أنهم يحصلون على الماء في مخيماتهم فقط عبر شاحنات.

وفي ظل الوضع الراهن فإن الحصول على رعاية صحية قد يمثل لهم معضلة أيضا، لأنه إذا احتاج لاجئون دخول المستشفى فإنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة الانتقال له أو تكلفة العلاج.

المصدر: رويترز

مقالات ذات صلة

لمدة يومين.. لبنان يفتح حدوده البرية مع سوريا

حلب.. "محلي الباب" يتخذ إجراءات احترازية للوقاية من كورونا

دراسة: 75% من المصابين بـ "كورونا" لديهم "مناعة صامتة"

لمواجهة كورونا.. "صحة إدلب" توقف "العمليات الباردة" والعيادات الخارجية

تعليق دوام المدارس والمعاهد ومراكز التعليم في إدلب

"صحة المعارضة": لا إصابات بـ"كورونا" شمال سوريا