"منسقو استجابة سوريا" يطالب الإتحاد الأوروبي فتح الحدود أمام اللاجئين - It's Over 9000!

"منسقو استجابة سوريا" يطالب الإتحاد الأوروبي فتح الحدود أمام اللاجئين

بلدي نيوز - (معاذ العباس) 

طالب فريق منسقو استجابة سوريا الإنساني، اليوم الأربعاء، دولة اليونان باعتبارها إحدى دول الاتحاد الأوروبي، العمل على فتح الحدود لاستقبال اللاجئين السوريين. 

جاء ذلك في بيان له حمّل خلاله الاتحاد الأوروبي مسؤولياته الكاملة تجاه اللاجئين على اعتبار أنه لم يقدم أي مقترح فعال أو حقيقي لإنهاء الملف السوري خلال السنوات الماضية.

وأوضح البيان أنه لايزال آلاف من طالبي اللجوء يستمرون بالانتظار لليوم الثالث عشر على التوالي في المنطقة العازلة بين بوابات Pazarkule - Kastanies الحدودية على أمل أن تفتح اليونان بواباتها، كما يعيش المهاجرون الواصلون الجدد في مراكز الاحتجاز اليونانية في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية.

وأكد الفريق على عدم وجود أي رعاية ولا حقوق ولا حتى اهتمام في الأطفال الذين يعيشون بأقفاص وأماكن لا تليق بمكانة الدول الأوروبية إنسانيا.

وشدد على أن مراجعة الاتفاق الخاص باللاجئين الذي تم توقيعه في 18 مارس 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي السبيل الوحيد للتخلص من التوترات الحاصلة نتيجة أزمة اللاجئين على الحدود التركية اليونانية.

وحذر الفريق جميع الدول من استخدام أي نوع من أنواع العنف أو الإعادة القسرية للاجئين، وأن يكون لديها أنظمة للتعامل مع طلبات اللجوء بطريقة منظمة.

وأوضح في ختام بيانه أن الكارثة الإنسانية الجارية في شمال غرب سوريا والاحتياجات الإنسانية الهائلة في إدلب لحوالي مليون شخص من النازحين داخليا ما زالت تتطلب عملا عاجلا.

وسبق أن أقامت القوات اليونانية سواتر ترابية على الشريط الحدودي مع تركيا ونشرت جنودها خلفها، كما بدأت مد أسلاك شائكة على أجزاء من ضفة نهر مريج الفاصل بين البلدين.

وتقول قوات الأمن اليونانية إنها منعت نحو 42 ألف شخص من دخول أراضيها، منذ بدء تدفق اللاجئين بعد قرار أردوغان فتح الحدود.

مقالات ذات صلة

اليونان.. نقل 700 لاجئ من مخيم موريا المحترق إلى البر الرئيسي

مدينة ألمانية تعتزم استقبال لاجئين من اليونان

"الغارديان البريطانية " اليونان تصعد من إجراءاتها ضد اللاجئين عبر البحر

بديلة عن اتفاقية "دبلن".. المفوضية الأوروبية تحضر آلية جديدة للهجرة

إصابة 20 لاجئا في مخيم للاجئين باليونان

بلجيكا تعتزم استقبال لاجئين من مخيم موريا المحترق