الكرملين: روسيا وتركيا تسعيان لتفادي التصعيد بإدلب - It's Over 9000!

الكرملين: روسيا وتركيا تسعيان لتفادي التصعيد بإدلب

بلدي نيوز

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف "إن روسيا وتركيا تتواصلان لتفادي تصاعد الأوضاع في محافظة إدلب خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى مكالمة هاتفية مرتقبة بين الرئيسين بوتين وأردوغان للحديث حول العملية العسكرية المنتظرة في إدلب".

وطالب بيسكوف في تصريحات صحفية، أمس الأربعاء، الطرفين بالالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة ضمن اتفاق سوتشي في 2018.

وأردف "إذا تحدثنا عن عملية ضد الجماعات الإرهابية في إدلب، فيجب أن تتفق مع مخرجات سوتشي، لأن تركيا من مسؤوليتها (بموجب الاتفاق) تحييّد تلك المجموعات الإرهابية المدججة بالأسلحة والذخائر".

وتابع "لكن إذا كنا سنتحدث عن أي عملية عسكرية ضد قوات النظام، فهذا هو السيناريو الأسوأ، ودعونا ألّا ننطلق من أسوأ السيناريوهات".

وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده لم تقدّم شروطاً جديدة للجانب التركي، خلال المباحثات الأخيرة حول المستجدات في إدلب.

وأضاف لافروف أن المباحثات الأخيرة بين الوفدين الروسي والتركي حول إدلب، لم تتوصل إلى نتائج، معربا عن اعتقاده بضرورة تطبيق جميع ما تم الاتفاق عليه سابقا بين زعيمي البلدين.

وشدد على أن الاتفاقات المتعلقة بإدلب، تقوم في الأساس على الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين.

 الجدير بالذكر أنه في أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.

لكن منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك كل الاتفاقات.

مقالات ذات صلة

"باب الهوى" يكشف أعداد السوريين الذين رحّلتهم تركيا خلال حزيران

تركيا تدفع بتعزيزات إلى جبهات ريف حلب ومظاهرات ضد الفلتان الأمني في رأس العين

والي "العثمانية" التركية يعلن اعتقال الفارين من مركز احتجاز اللاجئين

قتيل وجرحى بقصف جوي تركي شمال الرقة

إعادة تأهيل قنوات المياه في إدلب.. لمساعدة المزارعين

واشنطن تعلّق على اعتراف نظام الأسد باستقلال جمهوريات "لوغانسك ودونيتسك"