"حسين دهقان" يكشف الشراكة بين "سليماني" وبوتين في سوريا - It's Over 9000!

"حسين دهقان" يكشف الشراكة بين "سليماني" وبوتين في سوريا

بلدي نيوز

تستمر مفاعيل التدخل الإيراني في سوريا، ودور "قاسم سليماني" حتى بعد مقتله في غارة أمريكية في بغداد، حيث قاد المعركة ضد الشعب السوري الذي ثار على نظام الأسد ومن غرفة الأخير، بحسب ما كشفت مصادر إيرانية، والتي قالت إن هذا التدخل حال دون سقوط نظام الأسد. 

من جديد يكشف وزير الدفاع الإيراني السابق "حسین دهقان"، أن القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" كان له الدور الكبير في إقناع روسيا بأهمية وجودها في سوريا، واصفا إياه بقائد "دبلوماسي"، إذ أنه استطاع إقناع الروس بأن تكلفة التدخل والبقاء في سوريا ستكون ذات جدوى لجميع الأطراف.

وأوضح "دهقان" أن "سليماني" كان قد تسلم "فيلق القدس" في مرحلة تمتاز بانعدام الأمن في المنطقة، لافتاً إلى دوره في الوساطة مع روسيا بالقول: إنه عندما بدأ التدخل الروسي في سوريا في 2015، كان هناك تواصل بيننا وبينهم واجتماعات من أجل تنسيق التواصل فيما بيننا، والتي كان "سليماني" طرفا هاما فيها"، حيث شبه "سليماني" بوزير الخارجية الأميركي "هنري كيسنجر"، معتبرا أنه كان يتقن فن التفاوض.

وأضاف: "كان هناك رغبة لدى الروس بقيادة المعارك إلا أن شهرة سليماني جعلتنا نتفق مع موسكو على أن تقود إيران المعارك على الأرض، فيما تقدم روسيا الدعم الجوي والمشورة للجيش السوري".

وبحسب "دهقان" فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل التعامل مع "سليماني"، ليس لأنه قائدا عسكريا، إنما لقدرته على إدارة الملفات ودوره السياسي، وهو الأمر ذاته الذي جعله مقبولا أيضا عند الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بحسب زعمه.

وكان الرئيس الروسي بوتين اعتبر أن مقتل "سليماني" من شأنه أن "يفاقم الوضع" في الشرق الأوسط، والتي تبعها اتصال هاتفي ما بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، والتي قدم فيها تعازيه له.

المصدر: الحرة

مقالات ذات صلة

"قسد" تفتتح معبرا مع النظام غرب الرقة

بوتين يطلق يد "الدفاع والخارجية" لتعزيز الوجود الروسي في سوريا

هل يدخل مطار القامشلي في بازار الروس والأسد؟

تجدد المظاهرات بريف إدلب للمطالبة بعودة النازحين والمهجرين إلى منازلهم

قتلى وجرحى لقوات النظام في إدلب

التوترات المشبوهة بين إيران وإسرائيل في الجنوب السوري.. الأسباب والأبعاد