استعراض القوة التركية والدعم الأمريكي.. هل يوقفان تقدم النظام في حلب وإدلب؟ - It's Over 9000!

استعراض القوة التركية والدعم الأمريكي.. هل يوقفان تقدم النظام في حلب وإدلب؟

 بلدي نيوز - (مصعب الأشقر)

تستمر قوات النظام المدعومة من روسيا والميليشيات الإيرانية بالتقدم في حلب وإدلب، ما ينذر بكارثة إنسانية تطال أكثر من 4 مليون سوري، يقابلها تصريحات دولية خجولة لكبح عمليات النظام التي خلفت موجات نزوح كبيرة تصارع البرد والجوع والموت. 

تقدم النظام الذي سيطر على مساحات شاسعة منذ مطلع أيار 2019  شمال وغرب حماة، والذي يتقدم في حلب، وضع السياسة الدولية لا سيما الأمريكية منها، في موقف حرج حيال عدم تحركها لحماية المدنيين.

هذه السياسة التي حاولت واشنطن مؤخرا النهوض بها عبر زيارات واتصالات لأنقرة بعد مقتل جنود أتراك بشكل متكرر على يد قوات النظام السوري، ربما حملت رسائل أمريكية لتركيا، فهل ستفلح في حماية السوريين. 

في هذا الصدد يقول الدكتور "يحيى العريضي"، عضو اللجنة الدستورية عن المعارضة، أن أمريكا ترمي باجتماعاتها وتصريحاتها مع تركيا إلى استعادة تركيا من براثن الخبث والابتزاز الروسي، على حد وصفه 

وأضاف "العريضي" في حديث خاص مع بلدي نيوز: "من المعروف ألا يحدث شيء في العالم بدون رغبة وعلم أمريكا كقوة عظمى في العالم، والأمر الطبيعي أن يكون موقفها تجاه تركيا التي هي حليفة لها أساسا وعضو في الناتو، أن يكون هذا موقفها، وهنا وجدت أمريكا فرصة مناسبة لها في هذه الحالة".

وأردف: "وهنا يمكن القول أن الموقف الأمريكي في هذا المفصل الزمني مسألة مهمة للجهتين".

وحول تقدم قوات النظام على الأرض بالتزامن مع إرسال أنقرة المزيد من الأرتال العسكرية إلى ادلب وريف حلب، قال العريضي: "تبادل إرسال القوات هو استعراض للقوة وحالات ردعية و حرب بحد ذاتها، الحرب ليست فقط بإطلاق النار والصواريخ، بل الحرب باستعراض القوة، أما بخصوص تمدد قوات النظام فهو امتداد خلبي ويتم عبر الطائرات". 

وردا على سؤال وجود رقابة دولية بتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 2254، وما إذا أن مخرجات سوتشي طوت ذلك القرار وأبعدته، قال العريضي: "هناك رغبة بتطبيق القرار 2254 من الجميع، وتم التعبير عن ذلك في مناسبات كثيرة ولا يلغي إطلاقا أستانا أو سوتشي، كما لم يلغيها من قبل تطبيق القرار الدولي إذا توفرت الإرادة وإذا استشعرت روسيا بأن لا مجال أمامها إلا الولوج في العملية السياسية وتطبيق القرار الدولي".

يشار إلى قوات النظام المدعومة بسلاح الجو الروسي والميليشيات الإيرانية، سيطرت مؤخرا على "الفوج 46 وريف المهندسين الثاني، ودوار الصومعة، وأورم الصغرى" بريف حلب الغربي، عقب اشتباكات مع فصائل المعارضة، مما تسبب بموجة نزوح جديدة للسكان من تلك المناطق والمناطق المجاورة نحو المجهول.

مقالات ذات صلة

كيف بدت المقاربة التركية الروسية حول لقاء موسكو الأمني حول سوريا؟

هل ستتوصل روسيا وتركيا إلى اتفاق حول إدلب اليوم؟

تركيا تنشئ نقطة مراقبة جديدة قرب سرمدا بريف إدلب

الكرملين يرفض طلب ترامب بوقف دعم قوات الأسد في إدلب

بينها مدافع ودبابات وناقلات جند.. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى إدلب

"الفاينشال تايمز": معركة سوريا الأخيرة تفجر أزمة إنسانية