طهران تهدد "إسرائيل" برد حازم في سوريا! - It's Over 9000!

طهران تهدد "إسرائيل" برد حازم في سوريا!

بلدي نيوز

جددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، تهديداتها لـ "إسرائيل" في حال استهدفت مصالحها في سوريا والمنطقة من جديد.

وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي، في معرض رده على تصريحات مسؤولين إسرائيليين: "طهران سترد بحزم ضد أي استهداف إسرائيلي لمصالحنا في سوريا والمنطقة".

وزعم من جديد أن التواجد الإيراني في سوريا يأتي بدعوة من "الحكومة السورية"، وبالاتفاق معها لمحاربة "الجماعات الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل"، حسب زعمه.

وقال موسوي: "طهران لن تتوانى أو تتسامح في الدفاع عن تواجدنا في سوريا وعن أمننا القومي ومصالحنا في المنطقة، وسترد بحزم وبشكل ساحق ضد أي اعتداء أو إجراء أحمق من قبل إسرائيل وطهران ستتابع التصريحات والتهديدات الداعية للحرب الصادرة عن إسرائيل في المجامع الدولية".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قبل أيام، إنهم وضعوا هدفا لإخراج القوات الإيرانية من سوريا خلال عام، وأضاف: "إسرائيل تنتقل حاليا إلى استراتيجية استهداف رأس الأخطبوط بدلا عن خوض حروب جديدة في غزة ولبنان، ولا أتحدث بالضرورة عن حرب شاملة بيننا وإيران غدا، ويشبه ذلك بشكل أكبر الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وهي ستدور بين القوتين الإقليميتين إسرائيل وإيران".

وأشار إلى أن "إسرائيل" كانت تستهدف لحد الآن واحدة فقط من كل خمس شحنات أسلحة إيرانية إلى "حزب الله" في سوريا، لكنها تشرع اعتبارا من الآن في استهداف جميع هذه الشحنات".

وكشف في هذا الصدد عن وجود اتفاق بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، مفاده أن تل أبيب تتحمل المسؤولية عن مواجهة إيران في سوريا، فيما تعد واشنطن مسؤولة عن التصرف ضد إيران في العراق.

يذكر أن "إسرائيل" قصفت فجر الخميس مواقع النظام والميليشيات الإيرانية في دمشق ودرعا ولم تتحدث مصادر إعلام النظام عن حجم الخسائر.

المصدر: إيران إينسايدر

مقالات ذات صلة

كيف بدت المقاربة التركية الروسية حول لقاء موسكو الأمني حول سوريا؟

هل ستتوصل روسيا وتركيا إلى اتفاق حول إدلب اليوم؟

أب وزوجته يحبسان طفله من طليقته بظروف غير إنسانية باللاذقية

رتل عسكري أمريكي يغادر العراق نحو سوريا

الكرملين يرفض طلب ترامب بوقف دعم قوات الأسد في إدلب

بينها مدافع ودبابات وناقلات جند.. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى إدلب