حلم في طريقه للتحقق.. شاحن واحد لكل الهواتف الذكية - It's Over 9000!

حلم في طريقه للتحقق.. شاحن واحد لكل الهواتف الذكية

بلدي نيوز

فيما يمكن اعتبارها أول خطوة رسمية على طريق تحقيق حلم طال انتظاره، وإن جاءت من قارة واحدة؛ وافق البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة، الخميس، على قرار يؤدي إلى إجبار شركات التكنولوجيا على استخدام نوع واحد فقط من الشواحن.

ويريد المشرعون في البرلمان الأوروبي إلى توفير شاحن واحد يمكن استخدامه بالهواتف بمختلف العلامات التجارية وأنواع الأجهزة.

كما يدعو القرار المسؤولين المعنيين في الاتحاد الأوروبي إلى دراسة الطرق الكفيلة بزيادة عدد الكابلات وأجهزة الشحن المُعاد تدويرها، وضمان عدم إجبار العملاء بشراء شاحن مع كل جهاز جديد، وفق ما نقل موقع "سي إن إن".

وكانت تقارير إعلامية سابقة كشفت أن الاتحاد الأوروبي قد يجبر شركة "أبل" الأميركية على تغيير شاحن هاتفها "آيفون" مرة أخرى، حتى يصبح مشتركا ومتناسبا مع جميع الهواتف الذكية.

وقال موقع "سكاي نيوز" البريطاني إنه على الرغم من توجيه شركات التكنولوجيا في السابق للعمل معا لتطوير شاحن عالمي "موحد"، إلا أن المسؤولين في الاتحاد الأوروبي يقولون "إن الاتفاقات الطوعية بين مختلف الجهات الفاعلة في الصناعة لم تحقق النتائج المرجوة".

ووفقا لمسؤولي الاتحاد الأوروبي، فإن التغييرات ستجعل حياة العملاء "أسهل وتساعد البيئة"، حيث تشير التقديرات إلى أن الشواحن القديمة تولد أكثر من 51 ألف طن من "النفايات الإلكترونية" كل عام.

يشار إلى أنه طالما دعا الاتحاد الأوروبي إلى توحيد الشواحن بين شركات التكنولوجيا، فيما كانت شركة "أبل" تنتقد الأمر وتقول إن فرض قانون من هذا النوع من شأنه أن "يخنق الابتكار ويضر بالبيئة ويسبب اضطرابا لا لزوم له للمستخدمين".

وقالت "أبل" في بيان سابق: "تم شحن أكثر من مليار جهاز من أجهزة أبل، المعتمدة على الشاحن الحالي، نريد التأكد من أن أي تشريع جديد لن يؤدي إلى أي اضطراب لعملائنا".

المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يعقدان النسخة الرابعة من مؤتمر المانحين لسوريا

"كورونا" قد يدفع بموجة جديدة من اللاجئين إلى أوروبا

الاتحاد الأوروبي يدعو لمحاسبة النظام السوري عن القصف بالكيماوي

مسؤول نمساوي يقترح "منطقة سلام" شمالي سوريا لحل أزمة اللجوء

وزير ألماني: حدودنا ليست مفتوحة أمام اللاجئين

لودريان يصف الأزمة السورية بـ "درامية وباتجاه كارثة حقيقية"