فصيلان معارضان يتبادلان الاتهامات بشأن مفخخة انفجرت شمال الرقة - It's Over 9000!

فصيلان معارضان يتبادلان الاتهامات بشأن مفخخة انفجرت شمال الرقة

بلدي نيوز - الرقة (محمد عثمان) 

داهم "تجمع أحرار الشرقية" بالجيش الوطني السوري، عدة مقرات تابعة إلى الفرقة 20 بريفي حلب والرقة ضمن مناطق العمليات التركية، مساء أمس الخميس، وذلك على خلفية انفجار سيارتين مفخختين بالمقر الرئيسي لـ"أحرار الشرقية" في بلدة سلوك شمال الرقة ضمن ما يعرف بمنطقة "نبع السلام". 

وقال الحارث رباح إعلامي تجمع أحرار الشرقية، إن سيارتين دخلتا منطقة نبع السلام عبر حاجز التفاحية الخاضع لسيطرة أحرار الشرقية، موضحا أن سائقي السيارات قالوا إنهم يتبعون للجهاز الأمني بالفرقة عشرين وبالفعل قدمت مجموعة يقودها المدعو " ابو الغيرة و ابو محمد القورية" ويسروا عبور السيارتين إلى بلدة سلوك. 

وأضاف رباح بحديثه لبلدي نيوز، أن السيارتين أدخلتا إلى مقر "أحرار الشرقية" بحجة وجود مواد مخدرة فيهما، قائلا "عندما توجه عناصرنا لتفتيش السيارتين هرب عناصر الفرقة عشرين وبقي عنصر يدعى (ابو محمد) فانفجرت السيارتين، ما تسبب باستشهاد عدد من عناصرنا إضافة إلى جنود أتراك".

وأشار  إلى أن عناصر الفرقة عشرين الذين يسروا دخول السيارات الملغمة، لم يتم تسليمهم إلى الشرطة العسكرية فيما قتل واحد منهم "لم يتمكن من مغادرة مكان الانفجار".

بالمقابل، رفضت قيادة "الفرقة 20" الاتهامات الموجهة لها من قبل "تجمع أحرار الشرقية"، وقالت في بيان حصلت بلدي نيوز على نسخة منه، "إن السيارة المفخخة التي دخلت يوم أمس الخميس سلكت في طريقها حواجز عدة ونقاط تفتيش تتبع لتجمع أحرار الشرقية وقد رافقتها سيارة عسكرية تتبع لأحد التشكيلات المقاتلة في نبع السلام إلى أن وصلت وانفجرت في مكان تواجد اخوتنا في أحرار الشرقية، إضافة إلى القيادي من الفرقة 20 (محمد المحيمد) وثلاثة من إخواننا في الجيش التركي". 

ونفت "الفرقة" صحة المعلومات التي نشرتها "أحرار الشرقية" عن مرافقة مجموعة تنتمي إليها السيارات المفخخة وتسهيل مرورها من الحواجز.

وكانت تركيا أطلقت عملية "نبع السلام" في تشرين الأول الماضي ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ونجحت بفترة وجيزة بالسيطرة على منطقتي تل أبيض شمال الرقة ورأس العين شمال الحسكة، وتنتشر في هذه المنطقة فصائل الجيش الوطني بالإضافة إلى القوات التركية، وتعرضت لعشرات الهجمات بالسيارات المفخخة التي تسببت بوقوع عشرات الشهداء والجرحى خاصة من المدنيين، دون أن تعترف أي جهة بمسؤوليتها عن الهجمات، علما أن تركيا والجيش الوطني يتهمان الوحدات الكردية التي تقود "قسد" بإرسال المفخخات.

مقالات ذات صلة

لمخالفتها المواصفات.. "باب السلامة" يتلف كمية لحوم قادمة من تركيا

أصحاب الدخل المحدود.. الأشد تضررا من إجراءات مواجهة كورونا

الليرة مستقرة أمام الدوﻻر.. تعرف إلى سعر الصرف

"ناسفة" تقتل قياديا في "الجيش الوطني" شمال حلب

قصف متبادل في ريف حلب واعتراض دورية روسية في إدلب

"كورونا" يتسبب بإغلاق المعامل ويزيد معاناة السكان في الشمال السوري