كساد في الأسواق السورية والمركزي يزيد الطين بلة! - It's Over 9000!

كساد في الأسواق السورية والمركزي يزيد الطين بلة!

بلدي نيوز - (فراس عزالدين) 

كشف تقرير لموقع "أخبار سوريا اﻻقتصادية" الموالي، إلى موجة "كساد" ضربت السوق السورية، ﻻ سيما في محافظة "حلب" التي تعتبر العصب اﻻقتصادي، فيما تبدو قرارات المصرف المركزي التابع للنظام، أبعد ما تكون عن الواقع! 

وتفيد تقارير مختصة في الجانب الاقتصادي، إلى انخفاض ملحوظ في حركة السوق، نتيجة انهيار الليرة الذي بلغ ذروته في اﻷيام القليلة الماضية أمام الدوﻻر!

وعلى ذات المنوال، لم تخفِ صحيفة "الوطن" الموالية هذا الأمر، وتأثيره على التاجر والزبون في آنٍ معا، ﻻ سيما أنّ هذا اﻷخير انخفضت قدرته الشرائية.

وبقيت الردود الرسمية على تلك الحالة، بعيدة عن الواقع، فما بين تصريحاتٍ تنقلها صحيفة "تشرين" الرسمية الموالية، حول بدأ سريان تطبيقات جديدة وإدخال مواد في "البطاقة الذكية"، على لسان وزير التجارة الداخلية، التابع للنظام.

فيما يبقى أصل اﻷزمة أبعد بكثير من الحل عبر "البطاقة الذكية"، كشف موقع "الاقتصادي - سورية" أن المصرف المركزي خفض عدد المواد الممول استيرادها بسعر الصرف الرسمي من 41 مادة إلى النصف، ولاحقا أصدر المصرف قرارا بحذف 8 مواد غذائية من هذا النصف، ليصل العدد إلى 12 مادة فقط، هي الممولة بسعر صرف دولار 434 ل.س. ما يعني أن قائمة المواد اﻷساسية تراجعت إلى أقل من الثلث!

ووفق للتراجع السابق في تمويل المستوردات، فإن ذلك يعني،  أن مستوردي المواد المحذوفة مجبرين لشراء الدولار وفق سعر السوق السوداء، لشراء المواد المحذوفة من القائمة، من الأسواق العالمية.

بالمحصلة؛ الليرة السورية التي لم تستطع السياسات اﻻقتصادية التصدي لتدهورها أمام الدوﻻر، عمقت حالة التخبط، ويبدو أنها لن تنتهي عند اﻻعتراف بـ"الكساد"، وتراجع حركة البيع والشراء.


مقالات ذات صلة

مسؤولون موالون يدعون المواطنين لضبط السوق!

الليرة تعاود الانهيار التدريجي أمام الدوﻻر

منسقو استجابة سوريا: روسيا والنظام قتلوا 84 مدنيا في إدلب خلال 10 أيام

الرئيس التركي لفصائل المعارضة: "تجهزوا للمعركة الكبرى"

النظام وروسيا يواصلان حرق إدلب وريف حلب ويحشدان عليهما

بصواريخ المعارضة.. قتلى للنظام بمدينة حلب