نيويورك تايمز: تنظيم جهادي حصل على أموال لحماية "البغدادي" بإدلب - It's Over 9000!

نيويورك تايمز: تنظيم جهادي حصل على أموال لحماية "البغدادي" بإدلب

بلدي نيوز
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير للكاتبة روكميني كاليماتشي، أن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، دفع لتنظيم "حراس الدين" أموالا مقابل إيوائه وقيادات من التنظيم بريف إدلب.
واستندت الكاتبة في تقريرها إلى الفواتير التي وثقها التنظيم المعروف باهتمامه الدقيق في تسجيل الخارج والوارد لماليته، والتي تكشف أن البغدادي دفع 67 ألف دولار لجماعة "حراس الدين"، لافتة إلى أن الجماعة حافظت على سر البغدادي ومكان اختفائه، إلا أن الخيانة جاءت من صفوفه ومن رجل ائتمنه، بحسب ما نقلت عن مسؤولين أمريكيين، بشكل قاد إلى مقتله على يد القوات الأمريكية الخاصة.
ولفت التقرير إلى أن البغدادي قضى الشهور الماضية في فيلا معزولة في بلدة باريشا، البعيدة مئات الأميال عن مناطق تنظيم الدولة السابقة على طول الحدود العراقية السورية، مشيرة إلى أنه تم العثور على دفتر الفواتير من رجل على صلة مع أسعد المحمد، الذي تقاعد من العمل مع المخابرات الأمريكية.
وتقول الصحيفة؛ إن الدفتر يبدو مثل أي دفتر سجلات للتنظيم التي تركها خلفهم المسؤولون في المكاتب التي تداعت مثل خلافتهم، مشيرة إلى أن الدفتر يحتوي على ثماني فواتير مؤرخة منذ بداية عام 2017 إلى منتصف 2018، وتظهر الدفعات التي قدمها عناصر من تنظيم الدولة إلى حراس الدين للحماية، ولأجهزة إعلام، ورواتب وكلفة مالية للمساعدات اللوجستية.
وفق التقرير، فإن الفواتير صدرت على ورقة رسمية تعود إلى وزارة أمن الدولة الإسلامية ووقعها رجال من حراس الدين، مشيرا إلى أن هناك فاتورة بمبلغ 7 آلاف دولار صدرت في صيف 2018 من أجل تحضير القواعد للإخوة القادمين من ولاية الخير، وهو الاسم الذي أطلقه التنظيم على محافظة دير الزور في شرقي سوريا، وكانت هذه المحافظة هي النقطة الأخيرة التي سيطر عليها التنظيم حتى بداية العام الحالي.
وتذكر كاليماتشي أن الفاتورة تشير إلى أن حراس الدين كانوا يساعدون في نقل مقاتلي التنظيم من المنطقة بعد تعرضهم لضغوط من القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، وتورد الصحيفة نقلا عن المحمد الذي يعمل الآن باحثا بارزا في برنامج التطرف في جامعة جورج تاون قوله: "إن الفواتير تكشف عن أن الجماعتين في تلك الفترة كانتا تتعاملان بصفتهما عدوتين، ويبدو أن تنظيم الدولة كان يحاول اختراق حراس الدين".
وقال مسؤولان أمريكيان إن البغدادي وصل إلى الفيلا في باريشا في تموز، وظلت القوات الامريكية تراقب المنطقة على مدى الشهور الماضية، حيث وجدت أنها خطرة على القوات الخاصة نظرا لوجود جماعات تابعة لتنظيم القاعدة، ولسيطرة الروس على الأجواء فوق إدلب، إلا أن إعلان الرئيس الأمريكي عن سحب القوات المفاجئ أدى إلى تسريع العملية خشية أن يغيب البغدادي عن النظر.
يشار إلى أنه لم يصدر عن الفصائل المسيطرة على منطقة ريف إدلب الشمالي لاسيما "هيئة تحرير الشام" أو تنظيم "حراس الدين"، أية تصريحات أو تعليق على مقتل "البغدادي"، في وقت أشارت مصادر من داخل الهيئة إلى وجود نقاشات بين الطرفين عن كيفية إيواء أمير تنظيم "داعش" المحارب من كلال الفصيلين في المنطقة.
المصدر: عربي 21

مقالات ذات صلة

يتمتعون بخبرات قتالية.. 100 مقاتل من "داعش" عادوا إلى ألمانيا

هيئة أوروبية تدعو لمحاكمة "الدواعـش" العائدين لأوروبا بقوانين دولية لا محلية

ما إجراءات "التحالف" مع "قسد" لمواجهة شغب عناصر داعـش بالسجون؟ (صور)

"التحالف" يعلن قتل قياديين من "داعـش" شرق ديرالزور

الرقة… "داعش" يهاجم سجنا لعناصره في الطبقة

"جيش الشرقية" يطالب تركيا بمحاسبة جندي قتل عنصرا بالفصيل شمال الرقة