سوريا البلد الثاني الأكثر خطورة لعمل الصحفيين - It's Over 9000!

سوريا البلد الثاني الأكثر خطورة لعمل الصحفيين

بلدي نيوز
صنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" سوريا على أنها البلد الثاني الأكثر خطورة بالنسبة للعمل الصحافي، جاء ذلك في تقريرها السنوي الأخير.
ويقوم فريق مركز حريات بإعداد قاعدة بيانات للانتهاكات بعد رصد حالات الاعتقال والاختفاء والاختطاف والقتل والضرب، يضاف إليها مصادرة المعدات الصحافية ومنع ممارسة المهنة والمضايقات التي يتعرض لها العاملون في مجال الإعلام في بلد باتت منقسمة إلى جزر جغرافية منفصلة، بحسب تموضع كل جهة وسيطرتها العسكرية.
ويرصد مركز حريات مؤشرات الانتهاكات الإعلامية في بلد تعددت فيه الأطراف المتحاربة، ويوثق باحثوه الانتهاكات التي تطال الإعلاميين أفرادا ومؤسسات، بالإضافة إلى تسجيل الخروقات التي يتعرض لها الإعلاميون السوريون خارج بلادهم، ويصدر بيانات وتقارير شهرية دورية، وينشر دراسات وتقارير سنوية.
وقال القاضي إبراهيم الحسين، لصحيفة الشرق الأوسط وهو مدير مركز الحريات، "نحن نعمل بشكل مستقل على التوثيق والرصد بشكل مهني، وأسسنا المركز ووضعنا معايير وآليات مهنية تحكم عمله".
وأضاف، "نوثق حالات الانتهاك بغض النظر عن الجهة المرتكبة للانتهاك أو الجهة التي تتعرض له، لدينا معايير وقواعد مهنية محددة لا نحيد عنها"، منوها بوجود صحافيين في معظم مناطق سيطرة النظام يزودون المركز بالمعلومات الأولية في حال تعرض صحافي أو إعلامي لأي انتهاك.
ومن بين أبرز التحديات والعقبات التي تواجه عمل المركز وفريق باحثيه، عدم احترام الجهات العسكرية المسيطرة في سوريا لحرية نقل المعلومة والأخبار، مما قد يعيق إمكانية التحقق من الانتهاكات الواقعة في مناطق نفوذها، بحسب "إبراهيم حسين".
وتمكن مركز الحريات من توثيق قرابة (1251) حالة انتهاك منذ شهر مارس (آذار) 2011، لغاية نهاية أغسطس (آب) الماضي، وتصدر النظام السوري والقوات الحكومية قائمة الجهات المعتدية بمسؤوليتها عن أكثر من نصف الانتهاكات، وبحسب قاعدة بيانات مركز الحريات لقي (452) صحافيا وإعلاميا سوريا حتفهم خلال نفس الفترة، كما وثق المركز (250) حالة اعتقال واحتجاز وخطف تعسفي على يد مختلف الأطراف، وتم تسجيل (100) حالة انتهاك ضد جهات مجهولة، وهناك (36) إعلاميا لا يزالون قيد الاحتجاز أو الإخفاء القسري ومصيرهم لا يزال مجهولا.
ويصف القاضي "إبراهيم حسين" المشهد الإعلامي في سوريا بـ"القاتم"، ويعزو السبب إلى أن البلاد يحكمها نظام استبدادي حوَّل سوريا إلى سجن كبير تنعدم فيه الحريات، في وقت أرخت الحرب بظلالها على المشهد وجعلته سوداويا، ويضيف، أثبتت كل أطراف النزاع أن عدوها اللدود هو من ينقل الحقيقة، وتستغل هذه الأطراف كل فرصة للتنكيل والاعتداء على الإعلاميين والناشطين ونشر الرعب والخوف في أوساطهم.
المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

"مراسلون بلا حدود" تطالب بعدم ترحيل صحفيين سوريين من تركيا

"مراسلون بلا حدود": مقتل صحفي سوري ثالث منذ بداية 2022

"مراسلون بلا حدود" تحمّل "الإدارة الذاتية" مسؤولية سلامة صحفي في القامشلي

مراسلون بلا حدود تطالب تركيا بوقف ترحيل صحفي سوري

"الإدارة الذاتية" ترد على بيان "مراسلون بلا حدود" بخصوص الانتهاكات بمناطقها

"مراسلون بلا حدود": انتــهاكات خـطــيرة ضد الصحفيين تشهدها سوريا