مسؤول بالنظام: المشافي تعاني من نقص بالأدوية والتجهيزات والأطباء يغادرون - It's Over 9000!

مسؤول بالنظام: المشافي تعاني من نقص بالأدوية والتجهيزات والأطباء يغادرون

بلدي نيوز - (خاص)
كشف رئيس رابطة الطب الشرعي في نقابة الأطباء، التابعة للنظام، حسين نوفل، عن نقص الأدوية والتجهيزات بالمشافي، في مناطق سيطرة النظام.
وأعلن نوفل، في تصريحات لصحيفة "الوطن" الموالية، عن انخفاض عدد الأطباء في المشافي ما بين 25 إلى 30%، نتيجة التسرب، واعتبر أنّ بعض الخريجين من الأطباء يغادرون البلاد بمجرد حصولهم على فرصة للسفر، دون أن يشير صراحة إلى سبب تلك الهجرة بعيدا عن ممارسات وتضييق النظام بحقهم.
وصرح نوفل لصحيفة "الوطن" في بحثه عن حلول للواقع الطبي المتردي في المشافي؛ عن ضرورة إعطاء كل مشفى باعتباره "هيئة مستقلة" صلاحيات أن يشتري حاجياته، وبرر ذلك بالقول؛ "وإلا ما الفائدة من وجودها إذا لم تكن لها صلاحية أن يكون لها لجنة لشراء الأدوية ومن ثم محاسبتها في حال كان هناك أخطاء أو حالات فساد".
ويبدو أنّ التصريحات الأخيرة هي إحدى بوابات تحويل مشافي القطاع العام، من السلطة المركزية وتطبيق مبدأ (الهيئات المستقلة) على غرار تجربة مشفى "الهلال الأحمر السوري"، و"مشفى دمشق /المجتهد"، وفق مصادر مطلعة في وزارة الصحة.
ولم ترجح بعد تلك المصادر القبول بهذا التحول سريعا، وإنما كخطوات تدريجية، وأفادت أنها مجرد دعوات.
وأضاف نوفل، في سياق تبريره للتحول إلى العمل بنظام الهيئات؛ "أن وجود لجنة واحدة مركزية لشراء الأدوية أحيانا لا تلبي كل متطلبات المشافي وإذا تمت تلبيتها تكون متأخرة".
وأوضح نوفل أن سوريا تحتاج من كل اختصاص 2500 طبيب، بحسب المعايير العالمية على اعتبار أن عدد سكانها نحو 25 مليون.
الجدير بالذكر أنّ النظام عمد منذ بداية الحراك السلمي للثورة إلى التضييق على الأطباء وقتل الكثير منهم بحجة مساندة مقاتلي المعارضة؛ ما أجبر معظمهم على المغادرة واللجوء إلى الدول الأوروبية، ﻻ سيما بعد تحول المشافي إلى معتقلات.

مقالات ذات صلة

العراق يعلن القبض على 3 متسللين من سوريا

بينها سوريا.. الأمم المتحدة تصدر قائمة العار لأكثر الدول خطورة على الأطفال

حكومة العراق تقرر إصدار وثائق للأطفال العائدين من مخيمات شرق سوريا

لافروف يضع شرطا لمناقشة "الوضع الإنساني" في سوريا مع الأوروبيين

"الائتلاف الوطني" يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه اللاجئين السوريين

العراق: الحدود مع سوريا مؤمّنة بنسبة 70 بالمئة