نشطاء حقوقيون ينضمون لحملة "الأمعاء الخاوية" في بريطانيا - It's Over 9000!

نشطاء حقوقيون ينضمون لحملة "الأمعاء الخاوية" في بريطانيا


بلدي نيوز
أعلن ناشطون حقوقيون في العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، الإضراب عن الطعام تضامناً مع حملة سورية تهدف للفت أنظار العالم حول ما يجري من مجازر على يد النظام بحق الشعب السوري.
ويطالب المضربون عن الطعام من أمام مكتب رئيس الوزراء؛ الحكومة البريطانية بأخذ زمام المبادرة لوقف الهجمات على إدلب.
وقالت الناشطة السورية المضربة عن الطعام "شذى أبو ويدو"؛ إن نصف سكان محافظة إدلب من الأطفال، ورغم ذلك فإن النظام وداعميه يواصلون استهدافها.
وأشارت إلى أن الهدف من الإضراب المفتوح هو لفت أنظار العالم إلى المأساة في إدلب، وأضافت "إدلب على حافة أزمة إنسانية، وينبغي على العالم أن يفعل شيئا".
وأضافت، "ننظر إلى الأطفال القتلى جراء تعرض منازلهم للقصف، لكننا نواصل حياتنا كما لو أن شيئا لم يحدث، وهذا ليس صوابا، علينا أن نقف ونفعل شيئا".
ولفتت إلى مشاركة الكثير من الأشخاص حول العالم في حملة "الأمعاء الخاوية"، مؤكدة استمرار الحملة حتى يرفع العالم صوته ضد ما يحدث بسوريا.
وقال بيان للنشطاء المضربين عن الطعام في لندن: "لم يبلغ في وسائل الإعلام العالمية عن مقتل مئات السوريين يوميا، نحاول إسماع العالم أصوات نسائنا وأطفالنا الذين يدفنون وهم أحياء تحت أنقاض منازل مدمرة جراء قصفها من قبل النظام وحلفائه روسيا وإيران".
وأطلق ناشطون في مجال حقوق الإنسان حملة "الأمعاء الخاوية" منذ تموز الماضي للإضراب عن الطعام، نصرة للمدنيين في إدلب، وتسليط الضوء على الجرائم المرتكبة بحقهم من قبل النظام وأعوانه.
وتهدف الحملة إلى دفع المجتمع الدولي إلى الضغط على أطراف الحرب في سوريا وخاصة النظام السوري وحليفته روسيا، لوقف القصف على إدلب.
وعاشت مناطق إدلب وريف حماة وحلب منذ 26 نسيان الماضي على وقع تصعيد عسكري غير مسبوق من قبل روسيا والنظام، حيث ارتكبت عشرات المجازر بحق المدنيين وهجر عشرات الآلاف من مدنهم وقراهم.
المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

روسيا تهاجم واشنطن ودول أوربية بسبب ملف الأسد الكيماوي

مسؤول إيراني يطالب بإلغاء الرسوم الجمركية عن البضائع اﻹيرانية إلى سوريا

تقرير أمريكي يرجح إرسال واشنطن أنظمة "أفنجر" للعراق وسوريا

قتيلان من مليشيات النظام في درعا

روسيا تستعيد 145 طفلا من سوريا والعراق

"الفيلق الخامس" يحصي عناصره بعد الانشقاقات المتكررة في الرقة