ناشطو إدلب وحماة يدعون لفتح الجبهات من أجل وقف القصف - It's Over 9000!

ناشطو إدلب وحماة يدعون لفتح الجبهات من أجل وقف القصف

بلدي نيوز – إدلب (معاذ العباس)

دعا ناشطون من إدلب وحماة فصائل المعارضة لفتح جبهات الساحل وأرياف حماة وحلب وإدلب لوقف حملة القصف على المدنيين من قبل روسيا والنظام.

وتداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مطلب لفتح الجبهات وجاء فيه "الحل الوحيد لتخفيف القصف على المدنيين هو بدء عمل عسكري في عدة جبهات على النظام عندها سيضطر لوقف القصف على المدنيين والتركيز على الجبهات لصد التقدم.. ماذا تنتظرون؟"

وقال مصطفى قنطار عضو شبكة أخبار إدلب في حديث خاص لبلدي نيوز، "إن مئات الآلاف من السكان بأرياف حماة وإدلب وجبل الزاوية هجروا من بلداتهم وقراهم بسبب الحمم النارية التي تلقيها روسيا وقوات الأسد على المدنيين من نساء وأطفال ومعظم هؤلاء المهجرين قد هجروا لأكثر من مرة واليوم تائهين في مناطق الشمال تحت أشجار الزيتون.. والحل الوحيد لإيقاف هذه المجازر هو فتح جبهات من قبل الثوار لتخفيف الضغط على أهلنا في أرياف حماة وإدلب وحلب".

بدوره الناشط الإعلامي قصي الحسين قال لبلدي نيوز، "الفصائل هي من الشعب نفسه وأهل العناصر هم أهلنا، ويرون ويشاهدون ما تفعله روسيا والنظام وما يرتكبانه من مجازر بحق الآمنيين، برأيي ما لم تتحرك الفصائل من تلقاء نفسها فلن تنفع الدعوات لأن الذي لا يشعر بأهله لن يشعر بوطنه".

وشهدت أرياف حماة وادلب وحلب حملة قصف كثيفة على منازل المدنيين بالإضافة لقصف مركز على المنشآت الطبية من قبل الطائرات الروسية وقوات النظام، فيما امتدت رقعة القصف إلى 33 نقطة في محافظة إدلب و 16 نقطة في ريف حماة و 10 نقاط في ريف حلب، خلفت 14 شهيدا في إدلب و 12 شهيدا في حلب وشهيدان في حماة، ناهيك عن عشرات الجرحى في كل محافظة.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق إدلب وحماة وحلب تشهد تصعيدا كبيرا بالقصف الجوي، إضافة لقصف بالأسلحة المحرمة دولياً من النابالم والفوسفور والقنابل الانشطارية.

 

مقالات ذات صلة

"هيئة القانونيين السوريين" تصدر بيانا حول إعلان لجنة التحقيق المستقلة بشأن سوريا

"كورونا" وسيناريوهات الحرب في إدلب.. واقع ومآﻻت

فصيل معارض يطالب بضغط دولي لإخراج ميليشيات إيران والنظام

قتلى وجرحى باشتباكات بين فصائل من السويداء وعناصر "الفيلق الخامس"

387 مدنيا قتلوا شمال غرب سوريا خلال أقل من شهرين

مطالب روسية صينية برفع العقوبات عن أنظمة ديكتاتورية بذريعة "كورونا"