إتاوات وضرائب تعمق جراح من تبقى بالغوطة الشرقية - It's Over 9000!

إتاوات وضرائب تعمق جراح من تبقى بالغوطة الشرقية

بلدي نيوز 
تشهد مدن وبلدات ريف دمشق حالة انفلات أمني مع فرض ضرائب وإتاوات من قبل ميليشيات النظام السوري، لا سيما في منطقة الغوطة الشرقية التي سيطرت عليها قوات النظام منذ عشرة أشهر بموجب اتفاقيات التسوية والتهجير القسري نحو الشمال.
ونقل موقع" صوت العاصمة" المعارض أن حاجز تابع لميليشيا النمر التي يقودها العميد "سهيل الحسن" يتمركز على أحد مداخل مدينة حرستا في الغوطة الشرقية ويفرض الحاجز إتاوات وضرائب على الحافلات والمركبات الداخلة والخارجة من وإلى المدينة، مشيراً إلى أن عناصر الحاجز قاموا بسلب سيارة تخص مدني من أبناء المدينة بعد ضربه بطريقة وحشية قبل أيام مما شكل حالة ذعر بين الأهالي.
وأضاف الموقع أن المدينة ما تزال تشهد حالات تعفيش وسلب للأثاث المنزلي من منازل العائلات التي نزحت إلى الشمال السوري وإلى مناطق العاصمة دمشق ومحيطها، إضافة للتضييق في الخدمات واحتكار تواجد المواد الأولية والأساسية من غاز وطحين وغيره لدى تجار مقربين من ميليشيات النظام السوري وتفضيل عناصر الجيش والمتطوعين في الميليشيات التابعة له كالفيلق الخامس بالحصول عليها.
وبحسب الموقع، فإن الأوضاع المعيشية لعناصر المصالحات بات تحسنها ملحوظ بشكل كبير، حيث يحصل العنصر المتطوع في المدينة على مبلغ ٥٠ ألف ليرة سورية إضافة لحصولهم على مساعدات دورية من الهلال الأحمر السوري وغيرها من المنظمات الإغاثية العاملة في مناطق سيطرة النظام وأهمها جمعية البستان المدعومة إيرانياً.
يذكر أن قوات النظام مدعومة من الطيران الروسي سيطرت على الغوطة الشرقية في محيط العاصمة دمشق ضمن عمليات تسوية وتهجير قسري نحو الشمال السوري في 12 نيسان من عام 2018.
المصدر: صوت العاصمة

مقالات ذات صلة

القبض على "عصابة"بريف دمشق

دمشق.. أمن النظام يبدأ بإجراء تسوية في عربين

أمريكا تكشف أسماء ثلاثة ضباط متورطين بقصف غوطة دمشق بالسلاح الكيماوي

تحذيرات من موجة جفاف تضرب أراضي غوطة دمشق

أحمد داوود أوغلو يدين مجزرة الكيماوي مجددا

واشنطن تدعو نظام الأسد لكشف سلاحه الكيماوي