بعثيو وعناصر النظام يستحوذون على حصة الغوطة من المحروقات - It's Over 9000!

بعثيو وعناصر النظام يستحوذون على حصة الغوطة من المحروقات

بلدي نيوز - (عمران الدمشقي)
يعاني سكان مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، من عدم توفر مواد التدفئة، كالمحروقات والغاز، بسبب الأزمة الحالية التي تضرب مناطق النظام، واستيلاء أعضاء حزب البعث وأزلام النظام على غالبية الكمية التي تُدخل.
وفي الصدد، قال "حمزة أبو سعيد" أحد قاطني مدينة دوما لبلدي نيوز "منذ بداية فصل الشتاء وحتى اليوم، يعاني سكان الغوطة الشرقية من عدم توفر المحروقات والغاز، وذلك بسبب دخولها بكميات قليلة إلى المنطقة، بالإضافة إلى استحواذ أعضاء حزب البعث وعناصر النظام على غالبية الكمية وطرحها في الأسواق بأسعار مرتفعة عن سعرها الأصلي".
وأضاف؛ "المدنيون عادوا إلى التدفئة على حطب الأشجار، لكن سعر الكيلو الواحد للحطب تجاوز أكثر من 100ليرة سورية، وتحتاج العائلة يوميا إلى أكثر من 8 كيلو في فترة البرد الشديد، وهذا ما أثار غضب المدنيين".
بدورها، أفادت "ناديا محمد" أم لأطفال أيتام وتقطن في مدينة دوما، لبلدي نيوز "كنا نتقاضى رواتب لأطفالي الأيتام من عدة منظمات إنسانية، قبل سيطرة نظام الأسد على الغوطة الشرقية في أواخر شهر نيسان الفائت، وبعد سيطرة النظام لم نعد نتقاضى أي دعم إغاثي، وهذا ما أدى إلى كارثة بسبب عدم وجود معيل لنا".
وأضافت "مع قدوم فصل الشتاء، كانت المعاناة مضاعفة بسبب عدم قدرتنا على الحصول على مواد التدفئة كالمحروقات والغاز بسبب قلتها، بالإضافة إلى غلاء سعر الحطب، واستحكام التجار للمدنيين الذين بقوا ورفضوا التهجير القسري".
يذكر أن نسبة المستفيدين من توزيع مادة المازوت المدعوم من "سادكوب" حوالي 8% بسعر 185 ليرة سوري لليتر، ويستحوذ أعضاء حزب البعث وعناصر قوات نظام الأسد ممن يقيمون في الغوطة الشرقية على غالبية النسبة، بالإضافة إلى معاناة كبيرة يتجرعها المدنيون في الغوطة الشرقية، حيث هناك أكثر من 8 آلاف يتيم بقوا في الغوطة الشرقية، دون أي دعم إغاثي كما في السابق.

مقالات ذات صلة

فصائل المعارضة تقتل عنصرا للنظام قنصا بريف إدلب الجنوبي

قتلى بصفوف قوات النظام في ريف اللاذقية

مؤسسات صحفية سورية معارضة تجتمع في "مجلس الإعلام السوري"

مخابرات النظام تعتقل عشرة أشخاص في الغوطة الشرقية

فصائل المعارضة تدمر قاعدة صواريخ للنظام في ريف إدلب

استخبارات النظام تعتقل عناصر من "اللواء الثامن" شرق درعا