بما طالب أهالي الركبان قوات التحالف قبل إخلاء قاعدة التنف؟ - It's Over 9000!

بما طالب أهالي الركبان قوات التحالف قبل إخلاء قاعدة التنف؟

بلدي نيوز- (حذيفة حلاوة)
يواجه أهالي مخيم الركبان مصيرا مجهولا بعد إعلان القوات الأمريكية نيتها الانسحاب من قاعدة التنف، ممّا يضع سكان المخيم تحت رحمة نظام الأسد وروسيا في منطقة الـ 55.
وفي الصدد؛ قال الناشط الإعلامي "عماد أبو شام" لبلدي نيوز: "إن حالة من التوتر والتخوف الشديدين يسودان مخيم الركبان بعد إعلان القوات الأمريكية الانسحاب من قاعدة التنف، التي تعتبر العامل الأهم في حماية مخيم الركبان من أي تقدم لقوات النظام والميليشيات المساند له، ومن أي غارات روسية أيضاً".
وأضاف، "السبب الأساسي لتجمع الأهالي في مخيم الركبان هو هربهم من بطش النظام وميليشياته في المناطق الخاضعة لسيطرته، ولجوئهم لمنطقة الـ 55، فقد يتسبب انسحاب التحالف في زوال العامل الأهم لوجود المدنيين وهو حمايتهم من نظام الأسد".
وتابع القول؛ "بلا شك فإن مصير الأهالي في المخيم هو القتل والاعتقال والإخفاء القسري، خاصة وأن النظام لم يبد أي حسن نية للتعامل، خاصة مع المناطق التي وقعت على المصالحات مؤخراً".
وطالب المتحدث في ختام حديثه بالسماح لأهالي الركبان بتقرير مصيرهم، الذين يطالبون بترحيلهم إلى الشمال السوري المحرر، أو فتح الباب أمامهم للجوء إلى دولة أخرى بعد إغلاق الباب في وجوههم منذ سنوات من قبل السلطات الأردنية.
وفي السياق، نقلت مصادر إعلامية محلية عن فصائل المعارضة في منطقة الـ 55، أن قرار الانسحاب الأمريكي لا يزال يلفه الغموض بالنسبة لقاعدة التنف، وسط ترجيحات ببقاء قوات تتبع للجيش البريطاني في القاعدة، ممّا يشير إلى عدم إخلاء القاعدة بشكل كامل.
يُذكر أن قائد جيش مغاوير الثورة العقيد "مهند الطلاع"، أكّد مؤخراً لبلدي نيوز بأن الجانب الأمريكي أبلغهم بشكل رسمي عن نية القوات الأمريكية الانسحاب من قاعدة التتف، دون تحديد مدة زمنية أو آلية للانسحاب.

مقالات ذات صلة

ترامب حاول الانسحاب من سوريا

بعد قطر.. نظام الأسد يعلن عن تسيير ثلاث رحلات جوية إلى الإمارات

هل تصل واشنطن لاتفاق مع النظام على إطلاق سراح المعتقلين الأمريكيين قبل الانتخابات؟

"صحة النظام" تسجل 44 إصابة جديدة بـ "كورونا" وثلاث حالات وفاة

نظام الأسد يرد على عقوبات الاتحاد الأوروبي الأخيرة

"الائتلاف" يحمّل "حـزب الله" و"نظام الأسد" مسؤولية الاغتيالات جنوب سوريا