واشنطن: إيران تبيع النفط لسوريا لتمول نشاط حزب الله والحرس الثوري - It's Over 9000!

واشنطن: إيران تبيع النفط لسوريا لتمول نشاط حزب الله والحرس الثوري

بلدي نيوز 
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تسعة أفراد وكيانات من إيران وروسيا وسوريا، بتهمة السماح لإيران ببيع النفط في سوريا مما ساهم في تمويل حركة حماس وحزب الله اللبناني، المصنفتين على لوائح الإرهاب الأمريكية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أعلنت فيه العقوبات الجديدة إن "النظام الإيراني وبالتعاون مع شركات روسية يزود الحكومة السورية بالملايين من براميل النفط، مقابل ذلك، يسهل النظام السوري نقل مئات ملايين الدولارات إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري لنقلها إلى حماس وحزب الله".
وأعلنت الوزارة أنها تمنع بموجب العقوبات أي تعاملات مع السوري محمد عامر الشويكي وشركته "غلوبال فيجن غروب" ومقرها في روسيا لأنها تلقت بصورة غير قانونية تحويلات من البنك المركزي الإيراني عبر شركة "تابير كيش ميديكال أند فارماسوتيكال الإيرانية".
وقالت الوزارة الأميركية أن الشركة الإيرانية تُستخدم كغطاء لانتهاك العقوبات المفروضة على إيران التي تستثني المنتجات الطبية.
وبمساعدة البنك المركزي السوري، ينسق الشويكي وفق واشنطن، دفع ملايين الدولارات إلى محمد قصير المسؤول في حزب الله.
وكانت ترمب قد أعاد فرض العقوبات الأمريكية بشكل واسع على النظام الإيراني، عقب انحساب أمريكا من الاتفاق النووي في أيار الماضي، في مساعٍ للحد من الدور الإيراني في نشاطها الإرهابي في المنطقة.
وفرضت العقوبات الأمريكية العقوبات ضد الشركات، التي تدير الموانئ الإيرانية، إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن، بالإضافة لقطاع الطاقة الإيراني، وخاصة قطاع النفط، وعقوبات أخرى على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية، وغيره العديد من القيود بالتعامل مع العملة الإيرانية والشركات، الأمر الذي يضيق الخناق الاقتصادي على طهران أكثر فأكثر.
المصدر: أ ف ب

مقالات ذات صلة

سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء 3-3-2021

هل يتجه النظام لشرعنة "تحرير اﻷسعار" أم "خفض الدعم"؟

بعد إقرار قانون الأحوال المدنية الجديد.. ما حقيقة سحب النظام الجنسية من السوريين؟

تركيا توقف 3 سوريين حاولوا العبور بطريقة غير شرعية

"تجمع أحرار حوران" يوثق مقتل 32 شخصا في درعا خلال شهر شباط

معاناة تفوق الخيال.. الأمم المتحدة: عشرات الآلاف من السوريين ما زالوا مفقودين