كي لا ننسى مجزرة حماة: 34 عاماً على مجازر الأسدين والضحية واحدة - It's Over 9000!

كي لا ننسى مجزرة حماة: 34 عاماً على مجازر الأسدين والضحية واحدة

بلدي نيوز –أيمن محمد
34 عاماً بين مجازر "الأسدين" الأب والابن، ففي الثاني من شباط/فبراير عام 1982 شهدت مدينة حماة مجزرة بقيت طي الكتمان و"صندوقاً أسوداً " طيلة عقود إلى أن اندلعت الثورة السورية وكسرت حواجز الصمت والخوف، وسمحت بالخوض في خفايا مجزرة لم يولها إعلام الغرب "الحر" أية أهمية، مرّ 22 يوماً مثل باقي الأيام على كبرى وسائل الإعلام العالمية.
صمت السوريين عن مجزرة حماة أمد القاتل بأسباب البقاء، وسمح له  بالقتل دونما محاسبة، وسمح لـ"حافظ الأسد" بتوريث السلطة لابنه،  ذات الصمت من قبل شريحة واسعة من السوريين يمد القاتل ابن القاتل بالبقاء، "حوالينا ولا علينا" شعار لازال إلى يومنا هذا معشعشاً في ذهنية البعض خشية من أن تطاله نيران نظام الأسدين، الذي لم ولن يتوان عن إحراق وتدمير وقتل كل من يفكر بالخروج عن طاعته.
المعزوفة واحدة لم تتغير بين الاب والابن طيلة ثلاثة عقود، "الإرهاب" حجتهم، والقتل وسيلتهم، والكذب أسلوبهم، لمواجهة تطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة والخلاص من نظام طائفي لم يوجه طلقة بوجه اسرائيل بل ادخرها لقتل السوريين، وفي المجزرتين وقف ويقف العالم صامتاً أمام هول ما يواجهه الشعب السوري، دون وضع حد لآلة القتل.
34 عاماً سقطت معها الجريمة بالتقادم، فلا يزال أحد أبرز المسؤولين عن المجزرة (رفعت) ينعم بالعيش في كنف عدالة الغرب، ويوزع الإنسانية عليهم من باريس دونما أية محاسبة أو محاكمة، ولا يزال ابن اخيه بشار يمارس القتل بحق السوريين منذ ما يقارب الأربعة سنوات.
"حافظ ورفعت" و"سرايا الدفاع" 1982، ذات السيناريو مع تبدل في الأسماء "بشار وماهر" و"الفرقة الرابعة" 2011 إلى يومنا هذا، يضاف لهما إيران وروسيا اللتان لم تتركا وسيلة إلا وقدماها للأسد الابن للحفاظ على مصالحهما في سوريا، والضحية واحدة في السيناريوهين "الشعب السوري".
إعدامات ميدانية، قصف، تدمير أحياء فوق رؤوس اهلها، اغتصاب، قتل على الهوية، عاشها أهل حماة على مدار 22 يوماً قبل 33 عاماً، وتعيشها المدن السورية منذ قرابة خمس أعوام بعد اندلاع ثورة الحرية والكرامة 2011.
34 عاماً وآل الأسد، وضباط الطائفة العلوية يمارسون القتل بحق الشعب  السوري، في وقت يقف العالم صامتاً إزاء كل الجرائم المرتكبة وكأنه أعطى (كرت أخضر) لبشار ونظامه، كما أعطى حافظ ونظامه منذ عقود.

مقالات ذات صلة

شبكة حقوقية: النظام أفرج عن بضعة آلاف بمراسيم العفو واعتقل أضعافهم

رئيس النظام يعين مجموعة من السفراء في عدد من الدول

بسبب كلمة "طلبة سوريا" عن الثورة.. قنصل تونس يغادر مؤتمر تأسيس طلبة تونس في اسطنبول (بيان)

هيئة التفاوض تجتمع مع بيدرسون وتؤكد على ضرورة تحقيق تقدم ملموس

"الائتلاف" يستنكر "السقوط المدوي" لحركة "حمـاس" بعد لقاء "الأسد"

"خوف وقلق على الأهل والأصدقاء".. صحفيون سوريون في مناطق النزاع يروون هواجسهم