كمائن الزبداني تصطاد العشرات من عناصر النظام و"حزب الله" - It's Over 9000!

كمائن الزبداني تصطاد العشرات من عناصر النظام و"حزب الله"

لقي عشرات العناصر من قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبنانية مصرعهم بكمين للثوار في مدينة الزبداني فجر يوم (الجمعة)، بينما استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهات حلب وريف حماة.
مراسل شبكة بلدي في الزبداني أكد أن الثوار تمكنوا من صدّ تقدّم لعناصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبنانية في محاولة منهم السيطرة على ثلاثة أبنيّة على محور شارع بردى.
وفاد المراسل أن القوات تقدمت وسيطرت على المباني الثلاثة، إثر انسحاب الثوار منها، بعد أن لغّموها، لتنفجر بعناصر النظام والميليشيا اللبنانية، إثر تمركزهم بها، ليقعوا قتلى وجرحى.
ونقل مراسلنا عن مصادر ميداني تأكيدها مقتل وجرح نحو سبعين عنصرا للنظام وميليشيا "حزب الله" في العملية، والغالبية العظمة هم من عناصر المليشيا اللبنانية.
واستمر طيران النظام بقصف المدينة بعشرات البراميل المتفجرة، والصواريخ والمدفعية الثقيلة.
بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، اشتبك الثوار مع قوات النظام على جبهات "ثكنة هنانو وحي الخالدية وحلب الجديدة وجمعية الزهراء" بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية منطقة "إكثار البذار" بحي الليرمون وبلدة حور في ريف حلب الغربي والطريق العام القريب من مفرق المزرعة بمدينة مسكنة.
وتمكن الثوار من تدمير دبابة ومدفع رشاش 23 لقوات النظام داخل مدفعية جمعية الزهراء، وذلك بعد استهدافهما بصاروخين مضاد للدروع من نوع "تاو".
في سياقٍ مختلف، قتل خمسة أشخاص، إثر سقوط قذائف الهاون في أحياء خاضعة لسيطرة النظام في الجميلية والفرقان.
ونفّذت "دار القضاء" حكم إعدام بخمسة أشخاص، بعد أن "ثبتت خيانتهم بتسهيل دخول قوات النظام إلى جبهة كرم الطراب" بحسب بيان المحكمة.
وليس بعيداً عن حلب، فجّر انتحاري نفسه في مقر تابع لـ "جبهة النصرة" بمدينة حارم شمالي إدلب، أصيب على إثره مقاتلين من الجبهة، في حين قصف الطيران كلّاً من "كنصفرة وتل سلمو والبويطة وجسر الشغور وكفرنبل"، جرح جراءه العديد من المدنيين بينهم نساء.
وتضرّر "مشفى أورينت" بكفرنبل وتحطّمت معدّات طبية فيه، بسبب القصف الجوي، كما تعرّضت بلدات جبل الزاوية منها "جوزف" إلى قصف براجمات الصواريخ من معسكر جورين.
في غضون ذلك، قصفت طائرات النظام قرى جبلي الأكراد والتركمان بالصواريخ الفراغية، كما قصفت قوات النظام من المراصد المحيطة بالجبلين المناطق المحررة في ريف اللاذقية، ورد الثوار باستهداف مدينة "القرداحة" بقذائف مدفع 130 لليوم السادس على التوالي.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، يحاول الثوار التقدم باتجاه حاجز "الحماميات" بريف حماة الشمالي ضمن معركة أطلقوا عليها "معركة النصر" وتمكّن الثوار من تدمير دبابة بصاروخ موجّه.
وفي الريف الغربي، استعادت قوات النظام سيطرتها على محطة زيزون بمؤازرة الميليشيات الطائفية والطيران الحربي، بينما نسف الثوار ثلاث سيارات لقوات النظام، بعد زرعهم ألغاماً أرضية لحاجز يومي يتمركز بالقرب من مفرق صماغ على طريق "حماة – السلمية".
واستهدف الطيران قرى سهل الغاب بأكثر من 75 غارة طالت قرى "زيزون وقسطون وقليدين والعنكاوي والحواش والحويجة".
في السياق، تعرضت تلبيسة والحولة والرستن في ريف حمص لقصف جوي من الطيران المروحي، كما تعرض حي الوعر إلى قصف عنيف برشاشات "الدوشكا".
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط منطقتي "جزل والشاعر" بين عناصر تنظيم "الدولة" وقوات النظام، كما اشتبك الطرفان على أطراف مطار التيفور العسكري.
في المنطقة الشرقية، أغار طيران النظام والتحالف على حي الجبيلة ومبنى القوة التنفيذية ومدينة معدان بريف دير الزور، دون وقوع إصابات، بينما توفي طفل بسبب الجوع والحصار المفروض على حي الجورة داخل دير الزور.
من جهته استولى تنظيم "الدولة" على أكثر من عشرين منزلاً في بلدة "الباغوز" التابعة لمدينة البو كمال، بحجة أنّ "أصحاب المنازل يعملون لصالح الجيوش الخليجية".
وأصدر التنظيم قراراً بإغلاق صالات الانترنت في مدينة "هجين" وبلدتي "الجلاء والصالحيّة"، ووردت أنباء عن نقل التنظيم بعضاً من معتقليه من السجون في مدينة البو كمال بالريف الشرقي إلى المركزية في مدينة "القائم" العراقية.
في الحسكة، سيطرت قوات النظام بالتعاون مع الوحدات الكردية على حي الزهور وكليتي الاقتصاد والهندسة، بينما بقي التنظيم يتمركز في حي الرصافة.
وحلّق طيران التحالف أكثر من مرة فوق الحسكة دون قصف مراكز محددة، ولا تزال الوحدات الكردية تمنع أهالي حي النشوة والفيلات من العودة لمنازلهم بحجّة "دواعي أمنيّة".
مع ذلك استمرّت حملات التجنيد الإجباري التي فرضتها الوحدات على الشبان بالحسكة وريفها، حيث اعتقلت العديد منهم في القامشلي والحسكة.
أمّا مدينة الرقة، فقد حلّق طيران استطلاعي فوق المدينة، بينما سمح تنظيم "الدولة" لأصحاب مقاهي الانترنت بإعادة تركيب النواشر، بعد تسجيل أسمائهم بناحية المنصورة غربي الرقة، ونفّذ التنظيم حكم "القصاص" برجل بتهمة "السرقة" في حي الرميلة.
وفي الريف الشمالي للرقة، فرضت الوحدات الكردية تسعيرة جمارك باسم "جمارك روج آفا" على نقاط التهريب مع تركيا.
جنوباً، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة صيدا وأحياء درعا البلد إضافة لقصف بلدة الغريا الشرقية بالمدفعية الثقيلة.
وماتزال المعارك مشتعلة بين "جيش فتح الجنوب" ولواء "شهداء اليرموك" في المنطقة الغربية من درعا.

مقالات ذات صلة

مقتل عنصر بميليشيا "حـزب الله" في درعا

خسائر للنظام بانفجار شرق إدلب

مقتل عناصر للنظام برصاص مجهولين في الرقة ودير الزور

النظام يقصف قرى جبل التركمان بريف اللاذقية

قتلى وجرحى لقوات النظام بريف درعا

قتلى للنظام خلال مداهمات بريف دمشق الغربي