"تجمع القوى الوطنية والاجتماعية" في السويداء يعدو لوقف الكارثة في الجنوب - It's Over 9000!

"تجمع القوى الوطنية والاجتماعية" في السويداء يعدو لوقف الكارثة في الجنوب

بلدي نيوز – (محمد الشمالي)

قال "تجمع القوى الوطنية والاجتماعية" في السويداء، إن المنطقة الجنوبية تعود مرة جديدة للاشتعال، وتتساقط الحمم على أهل الجنوب في السهل دون توقف وتمييز، كما أنه دعا دول العالم للتدخل ووقف الكارثة المحدقة بالجنوب، جراء هجمات النظام والميليشيات الإيرانية وروسيا.

وأكد "التجمع" في بيان رسمي، أنه من العار على من يدعي الحضارة، وحقوق الإنسان، أن يقف متفرجاً والجرائم ترتكب بدافع البقاء للبعض، وصراع المصالح على حساب أرواح ودماء السوريين.

ورأى أن الهدف من الحملة، هو تدمير البشر والحجر، وتهجير الناس الهائمين على وجوههم هرباً من القتل، ويتباها أنصار السلطة بما يحققوه من بشاعة في هذه الحرب الشعواء، ولا تَسلم أرض الجبل من محاولاتهم المكشوفة لكسبه وزرع الفتن، إذ تتساقط القذائف في المناطق المأهولة ومن كل الاتجاهات.

وأوضح أن القوى الوطنية والاجتماعية في السويداء، رحبت باتفاق خفض التوتر التي شملت المنطقة الجنوبية، وكان ترحيبها مشروطاً بأن يكون ذلك مقدمة للحل السياسي، على أسس عادلة وقرارات الأسرة الدولية.

وأضاف، أنه ومن خلال التجربة المريرة، يرى أن فعل السلطة والدول الضامنة نفسها، تُواصل القتل على مرأى من العالم المهزوم أمام رغبة المصالح، وتكتفي المنظمات الحقوقية بالشجب والإدانة.

وأكد أنه منذ أن أفرزت اجتماعات "أستانا" اتفاق خفض التوتر، وواقع الحال لم يتغير، ليتبين أنها بِدَع، فَالنُزُوع للحل الأمني والعسكري ازدادت وتائرهُ لدى السلطة، وأعداء الشعب السوري وميليشياتهم المتنوعة، والدلائل تؤكد ذلك من خلال ما جرى في مناطق المرتفعات الغربية، وغوطة دمشق الشرقية، والرستن، وأرياف حمص وحماه، وصولاً إلى الجبهة الجنوبية التي تسوى منازلها بالأرض.

وطالب التجمع العالم الحر بالعمل على وقف الكارثة، التي تتسع دائرتها ضد الشعب وممتلكاته.

وبين أن "تجمع القوى الوطنية" في السويداء، يقف بدافع رؤاه السياسية وبوعي الظروف المتغيرة، ضد الحرب المدمرة التي تفتك بالشعب السوري، وبخاصة التي تُرتكب اليوم بالسلاح الروسي ضد أبناء السهل.
وقال أنه وقف دائماً ضد مسلسل حروب النظام وحلفائه المحتلين، وضد عمليات الاتجار بأرواح البشر وسرقة ممتلكاتهم أمام أعين، وبمعرفة أجهزة السلطة، وتديرها مراكز تحركها على طرفي خطوط التماس قلةٌ من المستفيدين وعصابات القتل المتعمد.

مقالات ذات صلة

الجامعة العربية تدين "التدخل" الإسرائيلي والإيراني والتركي في سوريا

سلوفينيا تُصنف "حـزب الله" منظمة إرهابية وإسرائيل تُشيد

إيران تنفي مقتل قيادي من الحرس الثوري على حدود سوريا

الجيش الإسرائيلي يتأهب في الجولان تحسبا لرد إيراني

وكالة إيرانية تكشف علاقته بسوريا.. من وراء اغتيال الأب الروحي لنووي إيران؟

أحلام إيران التوسعية تعيق جهود محاربة "داعش" في سوريا