لاجئون سوريون يشتكون من قلة الرفاهيات في أوروبا ويطالبون بالعودة لسورية - It's Over 9000!

لاجئون سوريون يشتكون من قلة الرفاهيات في أوروبا ويطالبون بالعودة لسورية

US World Report – ترجمة بلدي نيوز
عند التفكير في مصطلح "لاجئ"، قد تستحضر صورة لشخص يرتدي ملابس ممزقة، متشبث بما تبقى من ممتلكاته، شخص قد فر من العنف والحرب في بلده الأصلي، خشية على حياته وحياة عائلته، ولكن الشيء الأكيد الذين يعرفه اللاجئ تماماً هو أن أي مكان هو أفضل من المكان الذي أتى منه حيث القتل والدمار.
ولكن هذه الصورة لا تنطبق على عدد قليل من اللاجئين السوريين الذين أجريت معهم مقابلات من قبل التلفزيون الهولندي "دن هاج"، ففي مقابلة مع لاجئة سورية، اشتكت المرأة من مكان إقامتها في الوحدة السكنية، واصفة إياها بالسجن، حيث قالت: "هذه ليست بحياة، كيف نبقى في غرفنا ولا يوجد أجهزة تلفاز".
ولكن هل من المعقول أن يكون أول شيء يفكر به الشخص اللاجئ الذي من المفترض أنه فر من بلده لأن حياته في خطر جسيم، هو ما إذا كانت غرفته تحوي تلفازاً أم لا!
المرأة التي كانت تضع مكياجاً كاملاً على وجهها، تابعت شكواها عن عدم وجود ثلاجة في غرفتها، وعن عدم تقديم المشروبات الكحولية لهم، بالإضافة إلى كون المساعدة المالية التي تتلقاها من الحكومة قليلة ولا تتجاوز الـ "12" يورو والتي لا تكفي لشراء شيء.
كما أخبرت الطاقم التلفزيوني الهولندي أنها وغيرها من اللاجئين لن يعودوا لغرفهم وسيبقون في الخارج احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المزرية التي وفرت لهم، قائلة: "نحن لا نريد البقاء في هذه الغرف، لأننا هربنا من بلدنا بسبب هذا الوضع، والآن نحن نعيش في سجن".
وأنهت اللاجئة السورية مقابلتها بأن هددت بالعودة إلى بلدها الأم لأنها غير سعيدة بالظروف المعيشية التي وجدت نفسها فيه وأنها اكتفت من هذا الوضع، رغم أن المنزل الأوروبي الذي استضافها قد قدم لها الغذاء والكساء والمأوى والمال مجاناً.
وقد شهدت أوروبا طوفان من اللاجئين في الأشهر الأخيرة، وكثير منهم قد جاؤوا من سورية، وكان لهم تأثير سلبي على ميزانياتها المالية، وقلق من تأمين الوحدات السكنية لاستيعابهم، والخوف من العنف والإسلام الراديكالي.

ولكن اللاجئين الذين تمت مقابلتهم مع التلفزيون الهولندي، ليسوا سوى عينة مصغرة لما يحدث في الواقع في أوروبا، وشيء من ذلك يجب أن يبشر بالخير بالنسبة للأوروبيين.
أما بالنسبة للاجئين، فربما يجب أن يأخذوا بنصيحة المرأة السورية في المقابلة: إذا كنت لا تحب كل الاشياء المجانية التي تحصل عليها على حساب الآخرين في الوطن الأوروبي الجديد الخاص بك، عد للمكان الذي جئت منه.

مقالات ذات صلة

السوريون في المقدمة.. انخفاض في عدد طلبات اللجوء لأوروبا

سوري يؤسس مركزا لتعليم الرسم في تركيا

منحة بـ 50 مليون يورو لـ 8 ولايات تركية تشهد كثافة في أعداد السوريين

اليونان بصدد تغيير قانون اللجوء.. تعرف إلى التفاصيل

لماذا 13 نوفمبر هو يوم مشؤوم عند دول العالم؟

الحصول على الإقامة الإنسانية للسوريين بتركيا.. ما هي الخطوات؟