ما مؤشرات إقحام "ب ي د" المدنيين في حربه؟ - It's Over 9000!

ما مؤشرات إقحام "ب ي د" المدنيين في حربه؟

بلدي نيوز – (كنان سلطان)
وصل إلى مدينة "عين العرب"؛ في ريف حلب الشرقي، يوم أمس الأحد، عشرات الآليات المحملة بمئات المدنيين، من مختلف الأعمار إلى جانب عناصر من "الوحدات الكردية"، من مدن "رأس العين والدرباسية وعامودا وتل تمر وتل حميس" وغيرها في محافظة الحسكة، وذلك في إطار الحشد الذي يقوم به الحزب بعد معركة "عفرين".
ثمة مؤشرات يمكن رصدها من خلال محاولة حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"؛ حشد المئات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء وطلاب وحتى عسكريين، من مدن محافظة الحسكة، وتسيير قوافل باتجاه الجبهات في "عفرين" بريف حلب.
فقد يسعى الحزب الذي وجد نفسه وحيدا بمواجهة الجيش التركي والجيش الحر في هذه المعركة؛ لكسب بعض من التأييد من خلال إقحام المدنيين، للقول بأن ثمة قصف ممنهج واستهداف مقصود للمدنيين، وبأن حربا تستهدف "الوجود الكردي"، وفي المقابل فهو يريد القول بأن قاعدة شعبية واسعة داعمة له تتقدم الصفوف في الذود عن مشروعه.

في هذا الصدد؛ قال الناشط الإعلامي "صهيب الحسكاوي" إن "حزب الاتحاد الديمقراطي؛ أرسل أكثر من ١٠٠ حافلة محملة بالمدنيين والعناصر وطلاب المدارس إلى مدينة عين العرب، والسير لاحقا نحو عفرين، في محاولة لتضليل الرأي العام".
وأوضح "الحسكاوي" في حديث لبلدي نيوز أن "الحزب يسعى لإظهار الشعب في مناطق سيطرته مؤيداً له ولسلطته بكافة الأشكال، وهذا ما يتنافى مع الواقع".
وأردف: "فلو كان هذا الواقع الذي يحاول (ب ي د) تصويره، لما بات مئات الشبان خارج منازلهم هربا من مداهمات التجنيد الإجباري".
وأشار "الحسكاوي" إلى أنه "منذ بداية عملية غصن الزيتون؛ منعت الوحدات الكردية المدنيين من الخروج من عفرين، واستخدمتهم كدروع بشرية، في الوقت الذي يتجنب الطيران التركي استهداف أي مواقع داخل المدينة، حرصا على سلامتهم".
ولفت إلى أن الحزب وبحجة المظاهرات، أدخل أكثر من ٥٠ حافلة محملة بالعناصر، وذلك بعد أيام من منع الطيران التركي دخول أي رتل إلى المدينة واستهدافه".

من جهته "محمود الماضي" عضو الهيئة السياسية للتّحالف الوطني لقوى الثّورة في الحسكة، قال: "أقدمت ما يسمّى بالإدارة الذّاتيّة أمس، على سوق المدنيين بقوة السلاح والتّهديد بالاعتقال، من منطقة المالكية والقامشلي ورأس العين وأريافها، وصادرت كافّة المركبات والآليات، والتي وصل عددها إلى مئات، لنقل هذه الحشود المدنيّة إلى منبج وعفرين، حتى تتظاهر هناك ضدّ عمليّة (غصن الزيتون) التي أطلقتها تركيا مع الجيش الحرّ، بهدف القضاء على وجود حزب العمال الكردستاني وذراعه السوري من هذه المنطقة".
وأكد "الماضي" في تصريح لبلدي نيوز أن "هدف الوحدات الكردية من هذا التحشيد المساق قسرا؛ إظهار أنّ أهالي المنطقة تستنكر هذه العمليّة، وأنّ إدارتهم الذاتيّة وجناحها العسكري يحظيان بالقبول والمناصرة، وهذه حقيقة محاولة يائسة منهم، بعد أن استعدوا كلّ الشعب السوري، وتخلّى عنهم حلفاؤهم وشعروا بالخطر الحقيقي الذي يهدّد كيانهم".
يشار إلى أن تركيا؛ أطلقت في 20 كانون الثاني الفائت، عملية عسكرية في منطقة "عفرين" بريف حلب الشمالي، بالتعاون مع الجيش السوري الحر، ضد "الوحدات الكردية" وعناصر من "حزب العمال الكردستاني".

مقالات ذات صلة

استقرار صرف الليرة أمام الدوﻻر

"صحة المعارضة": شفاء ثلاث حالات جديدة من "كورونا"

غرام الذهب يرتفع في سوق دمشق

شهداء بقصف روسي على إدلب وقتلى للنظام بمواجهات في ريف اللاذقية

بعد اتفاق النفط.. "الإدارة الذاتية" تدرس عروض استثمار روسية وأمريكية

الصراع على منطقة طريق الـ"m4" وتداعياته على الثلاثي "الضامن"