قلق أمريكي بريطاني من كيماوي الأسد ودفاع روسي عنه - It's Over 9000!

قلق أمريكي بريطاني من كيماوي الأسد ودفاع روسي عنه

بلدي نيوز – (متابعات) 
قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إن الولايات المتحدة تخشى أن يكون غاز السارين قد استخدم في سوريا من قبل النظام السوري، كما عبرت بريطانيا عن قلقها العميق من التقارير الواردة عن هجمات بغاز الكلور هناك، بالمقابل اعتبرت روسيا أن التصريحات الأمريكية تهدف إلى "شيطنة " رأس النظام بشار الأسد.
وأضاف ماتيس إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحقق في الأمر، مؤكدا في الوقت نفسه أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور مرارا، حسب موقع "الجزيرة نت".
وتأتي تصريحات ماتيس في إطار متابعة واشنطن للهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا، وقال الوزير إن بلاده لا تمتلك حتى اللحظة أدلة على استخدام النظام السوري غاز السارين، لكنها تدرس تقارير لمنظمات غير حكومية وجماعات أخرى في الميدان ومقاتلين بشأن استخدامه، وتشعر بالقلق البالغ إزاء ذلك.
وقال مسؤولون أميركيون الخميس إن الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا تشير إلى أن قوات النظام ربما توصلت إلى طرق جديدة في استخدام الأسلحة الكيمائية، وهددوا بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب مستعدة لتنفيذ عمل عسكري آخر ضد قوات النظام إذا اقتضت الضرورة.
وذكر المسؤولون في إفادة أن قوات النظام واصلت بين الحين والآخر استخدام أسلحة كيميائية بكميات أصغر منذ نيسان/ أبريل الماضي. وكانت بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمالي سوريا، قد تعرضت لهجوم كيميائي في نيسان الماضي، وقامت الولايات المتحدة إثر ذلك بشن هجوم صاروخي على مطار الشعيرات العسكري في حمص في الشهر نفسه.
من جانبها، عبرت بريطانيا عن قلقها العميق من التقارير الواردة عن هجمات بغاز الكلور شنتها قوات النظام بغاز الكلور على الغوطة الشرقية ثلاث مرات منذ مطلع العام الجاري.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية أليستر بيرت، إنه إذا تأكد أن النظام قد استخدم الكلور، فإنه سيكون مثالا مروعا آخر على تجاهل نظام الأسد الصارخ للقانون الدولي.
وقال بيرت إن بريطانيا ستدعو في اجتماع لمجلس الأمن يوم الاثنين القادم مرة أخرى روسيا والمجتمع الدولي إلى الاتحاد من أجل حمل نظام الأسد على عدم استخدام هذه الأسلحة البغيضة.
بالمقابل، قال مصدر في الخارجية الروسية إن اتهامات واشنطن للنظام الأسد بتطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيميائية لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى "شيطنة" الرئيس بشار الأسد.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن المصدر قوله، إن واشنطن تستغل موضوع الكيميائي السوري لزرع لغم مدمر في عملية التسوية السياسية في سوريا.
في السياق، قالت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية راوية راجح "للجزيرة" إن قضية المحاسبة على الهجمات الكيميائية في سوريا أصبحت مسيسة في مجلس الأمن الدولي، وإن هذا ليس محبطا فقط، بل هو ضوء أخضر لمواصلة جرائم الحرب في سوريا.

مقالات ذات صلة

"إسرائيل" تطالب الأمم المتحدة بكبح جماح إيران في سوريا

لماذا تكرر "إسرائيل" قصف جبل المانع بريف دمشق؟

تقرير حقوقي يوثق الانتهاكات بحق نساء سوريا

"الدفاع المدني" يعلن وفاة 10 أشخاص بفيروس كورونا

"الإنذار المبكر" تكشف عن حصيلة إصابات كورونا في إدلب وحلب

إدانة أممية لتفجيري مدينتي الباب وعفرين بريف حلب