كارثة نزوح شمال إدلب وأكبر الآمال خيمة قماشية - It's Over 9000!

كارثة نزوح شمال إدلب وأكبر الآمال خيمة قماشية

بلدي نيوز - أحمد رحال (خاص)
تتزايد أعداد النازحين والفارين من جحيم القصف الجوّي الروسي وقصف النظام، إضافة للتمدد البرّي للنظام وميليشياته في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشرقي، وتتقطع بهم سبل الحياة والعيش الآمن، في ظل عدم توفر الخيام والسكن في مناطق النزوح شمال إدلب.
وحول هذا الموضوع يقول منسق الاستجابة في الشمال السوري المهندس "محمد جفا" لبلدي نيوز، "إن الإحصائيات الأولية لنازحي ريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي، وصلت لأكثر من 13 ألف عائلة، عددهم أكثر من 62620 مدنياً، حتى صباح اليوم، بينهم أكثر من 15652 امرأة، وأكثر من 34441 طفلاً".
وأضاف: "زادت عملية التهجير بعد قصف منطقتي معرة النعمان وسنجار، واشتداد حدة المعارك بريف إدلب الجنوبي، وخسارة فصائل المعارضة أمام النظام الذي احتل عدداً من القرى، بمساندة جوية روسية وبرية من الميليشيات الطائفية".
واستطرد "جفا": "يمتد النزوح من معرة النعمان وحتى مخيمات باب الهوى والشريط الحدودي مع تركيا بريف إدلب الشمالي، حيث يتوزع النازحون في أكثر من 167 نقطة، ولا تستطيع المنظمات الإنسانية استيعاب عملية النزوح الضخمة التي تحصل، لأن النزوح يحصل ضمن موجات متتالية وبشكل تراكمي، من القرى القريبة للمناطق الساخنة إلى الأبعد، بسبب استهداف الطائرات الحربية والمروحية لمناطق نزوحهم الأولية في معرة النعمان وسراقب وسنجار، ما يجبرهم على الهرب لمناطق أبعد بحثاً عن الأمان".
وأوضح منسق الاستجابة، بأنّ "دعم المنظمات الإنسانية حتى الآن خجول ولا يرتقي لمستوى هذه الكارثة، حيث أن أهم ما يلزم آلاف النازحين الآن هو المأوى، ويحتاجون لأكثر من 10 آلاف خيمة لأنّه لا يوجد أماكن للسكن سوى الخيام، بالإضافة للسلل الغذائية والإسفنجات والأغطية الشتوية، في ظل هذا البرد القارس، وكذلك السلل الصحية والحفوضات وحليب الأطفال والأدوية".
وحمّل جفا، المجتمع الدولي مسؤولية هذه الكارثة، مطالباً الداعمين بإمداد المنظمات والجمعيات الإنسانية والإغاثية ليقوموا بواجبهم الإنساني تجاه النازحين لمساعدتهم في تجاوز هذه النكبة الجديدة في الشمال السوري.
يذكر أن الطائرات الحربية الروسية والتابعة لقوات النظام تواصل حملتها الممنهجة لليوم الحادي عشر على التوالي بقصف قرى وبلدات ريف إدلب، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى، إضافة إلى تهجير آلاف العائلات.

مقالات ذات صلة

النظام يواصل تصعيده العسكري على جنوبي إدلب

لافروف يضع شرطا لمناقشة "الوضع الإنساني" في سوريا مع الأوروبيين

"الجيش الوطني" ينعى أحد قادته لقي حتفه جنوبي إدلب

الجيش التركي يدمر دبابة لقوات النظام جنوب إدلب

إدلب.. وفاة شخص بانفجار بطارية وحرائق جديدة تلتهم الأشجار المثمرة

معظمهم أطفال.. جرحى بقصف للنظام على إدلب