تفاقم معاناة نازحي حماة في ريف إدلب - It's Over 9000!

تفاقم معاناة نازحي حماة في ريف إدلب

بلدي نيوز - ريف حماة (أحمد العلي)
يعاني نازحو ريف حماة الشرقي إلى بلدة سنجار بريف إدلب الجنوبي الشرقي من أزمات اقتصادية ومعيشية صعبة، بسبب قصف الطيران الروسي خلال الشهرين الفائتين، وما زاد من معاناتهم صعوبة الحصول على رغيف الخبز.
ممثل المجالس المحلية في ريف حماة الشرقي، ريان الأحمد، قال لبلدي نيوز، أن النازحين من ريف حماة الشرقي والمقيمين قرب بلدة سنجار وناحية السعن من الجهة الشمالية الغربية، يعانون من صعوبة كبيرة في تأمين مستلزمات الحياة الأساسية وخاصة مادة الخبز، التي تعتبر من أهم أساسيات الحياة اليومية بل أصبحت هاجسا يؤرقهم.
وأضاف، "النقص الكبير في مادة الخبز يأتي نتيجة النزوح الكبير من ريف حماة الشرقي، والذي يقدر بحوالي 6000 آلاف عائلة بعدد تقريبي 40 ألف نسمة، بسبب القصف العشوائي من الطيران الحربي الروسي، بالإضافة لوجود فرن وحيد يغطي منطقة سنجار والمخيمات القديمة الموجودة فيها والذي لم يعد يستطيع توفير مادة الخبز للجميع".
ونوه الأحمد أن مادة الخبز -وإن توفرت- لبعض العائلات؛ فسعر الربطة التي تزن 600 غرام يصل إلى 150 ليرة سورية، وهذا غالي جدا على أغلب العائلات لا تستطيع شرائها، ولا تزال المنطقة تشهد غيابا كبيرا للمنظمات الإنسانية، حيث اقتصرت الجهود على المحلية منها.
وأشار مسؤول المجالس المحلية إلى أن الوضع -إن بقي على حاله- يهدد بحدوث كارثة إنسانية، فالأهالي خرجوا من قراهم وبلداتهم في ظل وضع مزر.
وناشد ريان الأحمد منظمات المجتمع المدني والجمعيات التوجه لإغاثة الأهالي ومساعدتهم بسب المأساة الإنسانية الكبيرة التي تحدث على مرأى العالم أجمع.
الجدير بالذكر أن مادة الخبز ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الأهالي؛ فالكثير من العائلات تفترش الأرض وتلتحف السماء دون مأوى يحميهم من البرد والمطر.

مقالات ذات صلة

قرار جديد برفع سعر الخبز السياحي في مناطق "الإدارة الذاتية"بمقدار 60 بالمئة

انقطاع التيار الكهربائي يتسبب بتوقف 20 معملا

بغياب الطقوس المعتادة.. النازحون السوريون يستقبلون رمضان

روسيا تنشر تسجيلا مصورا لقصف "بسنقول" في إدلب (فيديو)

"نيويورك تايمز" في إدلب.. الملاذ الأخير للسوريين

رمضان 2021.. كيف سيستقبل المهجرون والنازحون الشهر المبارك؟