نظام الأسد يخرق "اتفاق الجنوب" ويشن هجوما واسعا على الثوار - It's Over 9000!

نظام الأسد يخرق "اتفاق الجنوب" ويشن هجوما واسعا على الثوار

بلدي نيوز - السويداء (مهند الحوراني)
خرقت قوات النظام وقف إطلاق النار المتفق عليه برعاية روسية-أمريكية-أردنية والمعروف بـ"اتفاق الجنوب"، صباح اليوم الاثنين، حيث شنت هجوما مباغتا على قرى وبلدات الأصفر واشهيب ورجم البقر وغيرها من القرى النائية في بادية السويداء، ومهدت قوات النظام خلال عملية الهجوم بقصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف المنطقة، مما ممكن قوات النظام التي تحاصر الثوار من ثلاث جهات من التقدم والسيطرة على بلدة الأصفر، في الوقت الذي تستمر الاشتباكات على أطراف البلدة في محاولة من الثوار لامتصاص الهجوم واسترجاع ما خسروه.
تصعيد النظام العسكري في هذه المنطقة جنوب البلاد، يؤكد مدى غدره وعدم التزامه الواضح بأية تفاهمات دولية قد تؤثر على مطامعه في تلك المنطقة، وتعتبر بادية السويداء والقرى المحيطة بها بوابة وممر نحو الشمال السوري، وبالسيطرة على هذه المنطقة يكون الجنوب فصل عن الشمال بشكل كامل، إلا ان المعارك لا تزال بعيدة نسبيا عن قرى رجم البقر ومحيطها التي تعتبر عقدة هذه الطريق نحو الشمال السوري.
ويرى أبو خليل المعروفي وهو أحد الناشطين في السويداء أن مساعي النظام واضحة لإبعاد أي تواجد حقيقي للثوار عن السويداء، ومنع أي اتصال جغرافي معها، مشيرا إلى أن الغدر والخيانة هو سياسة النظام منذ نشأته والحديث الآن عن خرق الاتفاق لن يجدي نفعا، وما يجري على الأرض يجب معالجته على الأرض.
وبين المعروفي في حديث لبلدي نيوز أن وعورة المنطقة جغرافيا وصعوبة التنقل فيها وحصار الثوار من قبل قوات النظام عبر ثلاث جهات والجهة المفتوحة محاصرون عبرها، إذ إنها وعرة جدا ولا يمكن استخدام أي وسيلة نقل فيها تؤمن الغذاء والإمدادات لفصائل الثوار التي ترابط في المنطقة.
بدوره، أكد "أبو محمد" وهو قائد ميداني زار مناطق سيطرة الثوار في بادية السويداء أن مقومات الصمود متواضعة للغاية في تلك المناطق النائية، والتي يعتبر أي مصاب فيها خلال المعركة مشروع شهيد، حيث الخدمات الطبية شبه معدومة ومقومات الحياة الأساسية غائبة على عكس قوات النظام التي تتمتع بذلك عبر ترسانتها الكبيرة وطيرانها الحربي والمروحي.
واعتبر أبو محمد في حديث لبلدي نيوز أن ما يجري في البادية من الممكن تجازوه في حال ترتيب الصفوف من جديد وفتح طرق إمداد حقيقة ومؤمنة، وتشكيل غرف عمليات تدير العمليات العسكرية في المنطقة وتنسق بين الفصائل الموجودة على الأرض.
ويخشى مراقبون من استغلال النظام للاتفاق الروسي الأمريكي لوقف إطلاق النار جنوب البلاد والذي اتى شفويا دون أي توقيع او التزام واضح من قبل أي طرف من الأطراف الضامنة أو النظام، مما يعطي مؤشرات على غدر جديد وسياسة قد تفضي الى قضم مناطق جديدة لصالح النظام.

مقالات ذات صلة

"صحة النظام" تسجل حالتي وفاة و22 إصابة بـ "كـ.ـورونـ.ـا"

من مناصري الثورة السورية.. "يوتيوبر" فلسطيني يرفض إجراء مقابلة مع قناة روسية

ممثل "بوتين" يدافع عن "انتخابات الأسد" ويعد بدعم نظامه

إدلب.. "منسقو الاستجابة" يوثق نزوح 1.867 شخصا من جبل الزاوية

الرئيس الروسي يمنح كبار ضباطه في سوريا رتبا عسكرية جديدة

تركيا: "الناتو" لم يوفِ بمتطلبات المنطقة الآمنة في سوريا