روسيا تدعم عملية عسكرية للأسد والحشد الشعبي وإيران شرق سوريا - It's Over 9000!

روسيا تدعم عملية عسكرية للأسد والحشد الشعبي وإيران شرق سوريا

بلدي نيوز - (عبدالعزيز الخليفة)
قالت قاعدة حميميم الروسية في سوريا، أن الفترة القادمة ستشهد تعاونا وتنسيقا عسكريا على مستوى رفيع بين قوات نظام الأسد والقوات العراقية، والميليشيات الطائفية الإيرانية التي تساندهما للقيام بمعارك باتجاه حدود البلدين ضد تنظيم "الدولة".
وقالت القاعدة إن التنسيق العسكري يتم عبر خبراء عسكريين إيرانيين وبتنسيق مع سلاح الجو الروسي لمساندة القوات البرية السورية التي يتوجب عليها في المرحلة الاولى العمل على فك الحصار عن مدينة دير الزور ومطارها العسكري, بالإضافة إلى تأمين الخط البري السريع بين دمشق وبغداد، مشيرة إلى أن هذا العمل العسكري سيكون بمثابة سباق مع المعارضة المسلحة والتي تنوي إنشاء منطقة عازلة بمحاذاة مرتفعات الجولان والحدود مع الأردن والعراق بدعم أمريكي مباشر.
وكانت قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، سيطرت على منطقة السبع بيار وأجزاء من حاجز الظاظا قرب الطريق الدولي دمشق-بغداد الأسبوع الماضي، بعد اشتباكات مع فصائل الجيش السوري الحر التي كانت قد حررتهما بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة".
ومنذ بدء تقدم الجيش السوري الحر في المنطقة، على حساب تنظيم "الدولة"، بدأ النظام يتوجس خيفة من دحر فصائل الحر لتنظيم الدولة في منطقة البادية وبالتالي سيطرته تقدمه إلى دير الزور للسيطرة عليها، كما ربط النظام بين الحشود العسكرية الأردنية على الحدود مع سوريا، إلى درجة أنه أرسل طائرة استطلاع على المنطقة أسقطت من قبل الجيش الأردني.
ونقلت "إزفستيا" أن قوات النظام، تعتزم السيطرة على الجزء السوري من الطريق الذي يربط دمشق ببغداد بغية تأمين وصول إمدادات الأسلحة والإمدادات الأخرى من العراق.
وقالت الصحيفة نقلا عن الضابط المتقاعد الموالي للنظام محمد عباس، تأكيده لوجود هذه النية، معتبرا أن المعارضة المسلحة والولايات المتحدة التي تقف وراء ظهرها، تنوي إنشاء منطقة عازلة بمحاذاة مرتفعات الجولان والحدود مع الأردن والعراق، وأن "جيشنا ينوي منع ذلك"، حسب وكالة سبوتنيك.
وشاركت روسيا النظام وإيران مخاوفهم هذه، حيث تتعرض فصائل الجيش الحر في البادية لغارات جوية من النظام وروسيا بشكل يومي، الأمر الذي رد عليه الحر بقصف مطار خلخلة العسكري في ريف السويداء.
كما تحدثت مصادر إعلامية أن فصائل الحر المدعومة من الولايات المتحدة، تمكنت من السيطرة يوم الأحد الماضي على مواقع لتنظيم "الدولة" بريف حمص الشرقي حيث انطلقت في تقدمها من مركزها في معبر التنف على الحدود بين سوريا والعراق والأردن.
ونشرت مواقع موالية لنظام الأسد، أمس الجمعة، خبراً مفاده، أن تعزيزات عسكرية من الحرس الجمهوري مدعومة بالميليشيات الإيرانية بدأت بالوصول لمطار القامشلي العسكري، لشّن معركة جديدة بهدف السيطرة على مدينة دير الزور.
وأضافت أن العناصر تم نقلهم على متن طائرات (إيل -76) إلى مطار القامشلي، تمهيداً للانتقال بواسطة طائرات (مي-8) إلى جبهات شمال دير الزور للمشاركة في فك حصار تنظيم "الدولة" عن المدينة.
ومع أن المنطقة التي سوف يتقدم منها النظام بالشمال خاضعة لسيطرة ميليشيات "قسد" المدعومة من التحالف الدولي، إلا أن الأخيرة توقفت تقريبا باتجاه المناطق التي تتبع لدير الزور، وتوجهت بشكل خاص نحو الرقة، علما أن النظام و"قسد" ينسقان في أكثر من مكان وخاصة في منبج التي سلم محيطها للنظام وروسيا من قبل "قسد"، وعفرين التي بدأت "قسد" بتسليمها مؤخرا للنظام.

مقالات ذات صلة

التنظيم ينعي زعيمه ويعين خلفاً له وتركيا تواصل غاراتها شمال سوريا

"الخوذ البيضاء": روسيا تمنع تحديد المسؤولين عن استخدام الكيميائي في سوريا

المندوبة الأمريكية: روسيا تواصل عرقلة التقدم في الحل السياسي بسوريا

آخر التطورات الميدانية في درعا

النظام السوري يتسلم مليوني جرعة لقاح لـ"الكوليرا"

بمناسبة يوم ضحايا الكيماوي.. منظمة حقوقية تصدر حصيلة بهجمات الكيماوي في سوريا