بلدي نيوز ينشر المذكّرة التي وقعت عليها "روسيا وتركيا وإيران" في أستانا-4 - It's Over 9000!

بلدي نيوز ينشر المذكّرة التي وقعت عليها "روسيا وتركيا وإيران" في أستانا-4

بلدي نيوز – (خاص) 

إن جمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي وجمهورية تركيا، بصفتها الأطراف الضامنة للتقيد بنظام وقف إطلاق النار في الجمهورية العربية السورية (والمشار إليها فيما يلي باسم "الأطراف الضامنة"):

  • مسترشدةً بأحكام القرار رقم 2254 /2015 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛
  • ومجددةً التأكيد على التزامها القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة أراضيها؛
  • ومعبرةً عن تصميمها على الحدّ من مستوى التوترات العسكرية وعلى توفير الأمن للمدنيين في الجمهورية العربية السورية،

اتفقت على ما يلي:

  1. تُنشَأ مناطق تخفيف التصعيد التالية بهدف وضع نهايةٍ سريعةٍ للعنف وتحسين الوضع الإنساني وخلق شروطٍ ملائمةٍ لدفع تسويةٍ سياسيةٍ للصراع في الجمهورية العربية السورية:
  • محافظة إدلب وأجزاء محددة من المحافظات المجاورة (محافظات اللاذقية وحماه وحلب)؛
  • أجزاء محددة من شماليّ محافظة حمص؛
  • في الغوطة الشرقية؛
  • أجزاء محددة من جنوبيّ سوريا (محافظتا درعا والقنيطرة).

    إن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية إجراءٌ مؤقتٌ ستُمدّد مدّته البالغة مبدئيًا 6 أشهرٍ آليًا بناءً على توافق الأطراف الضامنة.
  1. ضمن حدود مناطق تخفيف التصعيد:
  • تُوقف الأعمال العدائية بين الطرفين المتنازعين (حكومة الجمهورية العربية السورية ومجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت وسوف تنضم إلى نظام وقف إطلاق النار) باستخدام أي نوعٍ من الأسلحة، بما في ذلك الجوية منها؛
  • تُوصل المساعدات الإنسانية بصورة سريعةٍ وآمنةٍ ودون عوائق؛
  • تُخلق شروط إيصال المساعدات الطبية إلى السكان المحليين ولتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين؛
  • تُتخذ تدابير لترميم مرافق البنى التحتية الأساسية، بدءًا من شبكات الإمداد بالماء وشبكات توزيع الكهرباء؛
  • تُخلق شروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليًا.
  1. تُؤسس على إلى حدود مناطق تخفيف التصعيد مناطق أمنية لمنع الحوادث والمواجهات العسكرية بين الطرفين المتنازعين.
  2. تتضمن المناطق الأمنية:
  • حواجز لضمان عدم إعاقة حركة المدنيين العُزّل وإيصال المساعدات الإنسانية إضافةً إلى تيسير الأنشطة الاقتصادية؛
  • مراكز مراقبة لضمان الامتثال لأحكام نظام وقف إطلاق النار.

تضمن قوّات الأطراف الضامنة بالتوافق عمل نقاط التفتيش ومراكز المراقبة إضافةً إلى إدارة المناطق الأمنية. ويمكن نشر أطراف ثالثةٍ عند الضرورة وبتوافق الأطراف الضامنة.

  1. إن الأطراف الضامنة:
  • تتخذ كافة التدابير اللازمة لضمان تنفيذ الطرفين المتنازعين لنظام وقف إطلاق النار؛
  • تتخذ كافة التدابير اللازمة لمواصلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية/داعش وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بالقاعدة أو داعش/الدولة الإسلامية على النحو المحدد من قبل مجلس الأمن التابع للولايات المتحدة داخل مناطق تخفيف التصعيد وخارجها؛
  • تواصل بذل الجهود لانضواء مجموعات المعارضة المسلحة الأخرى التي لم تنضم إلى نظام وقف إطلاق النار ضمن نظام وقف إطلاق النار.
  1. تشكل الأطراف الضامنة في غضون أسبوعين بعض توقيع المذكّرة مجموعة عملٍ مشتركةٍ لتخفيف التصعيد (ويشار إليه فيما يلي بـ"مجموعة العمل المشتركة") تتألف من ممثلين مفوّضين لرسم حدود مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية إضافةً إلى حلّ المشكلات التشغيلية والتقنية المتصلة بتنفيذ المذكّرة.

تتخذ الأطراف الضامنة خطواتٍ لإتمام إعداد خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية بحلول الرابع من حزيران/يونيو 2017 ولفصل مجموعات المعارضة المسلحة عن المجموعات الإرهابية المذكورة في الفقرة 5 من المذكّرة.

تعدّ مجموعة العمل المشتركة بحلول التاريخ المذكور أعلاه خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية والتي سيُتَّفق عليها بتوافق الأطراف الضامنة إضافةً إلى مشروع نظام مجموعة العمل المشتركة.

تقدّم مجموعة العمل المشتركة تقارير عن أنشطتها خلال الاجتماعات الدولية عالية المستوى والمنعقدة في الأستانة بشأن سوريا.

تدخل المذكرة الحالية حيز التنفيذ في اليوم التالي بعد توقيعها.

أنجزت في الأستانة، بتاريخ الرابع من أيار/مايو لعام 2017 وفق ثلاث نسخ متساوية في القوة القانونية.

 

التواقيع

 

جمهورية إيران الإسلامية

          [توقيع]

 

الاتحاد الروسي

    [توقيع]

جمهورية تركيا

     [توقيع]

 

 

مقالات ذات صلة

قوات النظام تستمر بخرق الهدنة في اللاذقية وإدلب

نظام الأسد يتسلم دفعة طائرات روسية من طراز "ميغ-29"

"الدفاع التركية" تعلن "تحييد" خمسة عناصر من "ب ي د" شمال شرقي سوريا

الاتحاد الأوروبي يعتزم تمويل مشاريع عمل للسوريين في تركيا

محكمة أوروبية: رفض "الخدمة العسكرية" في سوريا لا يعني الحق في اللجوء

مندوب واشنطن لدى طهران: على إيران مغادرة سوريا