شهداء في درعا وحلب والاقتتال يتصاعد في الغوطة - It's Over 9000!

شهداء في درعا وحلب والاقتتال يتصاعد في الغوطة

بلدي نيوز – (التقرير اليومي)
استشهد 10 مدنيين في درعا، اليوم الأحد، جراء قصف النظام المدينة والسهول المحيطة بالبراميل المتفجرة، كما استشهد مدنيون وجرح آخرون في حلب بصاروخ ارض أرض واستهداف مدرسة، بينما تواصل الاقتتال بين فصائل الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتطور إلى إطلاق نار على المتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بالاقتتال.

ففي حلب شمالا، استشهد عدد من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال جراء قصف قوات النظام قرية عويجل بصاروخ أرض - أرض، حيث استهدف القصف مبنى مؤلفاً من ثلاث طوابق، فيما لاتزال فرق الدفاع المدني تحاول انتشال الضحايا والبحث عن ناجين، كما استشهد طفل وجرح آخرون بقصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف مدرسة في قرية عرادة .
عسكريا، قصف الثوار بالمدفعية مواقع قوات النظام داخل "الفاميلي هاوس" غرب مدينة حلب، في حين قامت الإدارة العامة بإصلاح محطة كهرباء الزربة التي تغذي معظم مناطق ريف حلب ومدينة ادلب.

وفي إدلب، استشهد عنصر من حركة أحرار الشام الإسلامية، وأصيب آخرون، عصر اليوم، جراء انفجار عبوة ناسفة بدراجته النارية في بلدة آفس شرق مدينة إدلب.
كما قصف الطيران الحربي بغارتين جويتين بلدة ترملا بريف إدلب الجنوبي، اقتصرت الأضرار على الماديات، كما شهدت باقي مناطق ريف إدلب هدوءاً نسبياً مع تخوف من ارتكاب مجازر مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.

وفي اللاذقية غرباً، استهدف الثوار مواقع قوات النظام في قرية بيت عوان بجبل التركمان بقذائف الهاون الصاروخية، كما استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ قرى كبينة وتردين وتلة الخضر.

بالانتقال إلى حماة، استشهد مدني إثر قصف ممنهج للطيران الحربي الروسي على مدينة اللطامنة، كما شن ذات الطيران إضافة لطيران النظام الحربي عشرات الغارات بمختلف أنواع القنابل الثقيلة على مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وقرى لطمين والزلاقيات والزكاة ومعركبة، بالتزامن مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المحملة بغاز الكلور أطراف قرية المصاصنة وقرية معركبة، كما قصف بعشرات البراميل المتفجرة مدن اللطامنة وكفرزيتا ومعركبة والزلاقيات والزكاة والصياد ومورك، محدثا خسائر مادية جمة بالمنطقة.
إلى ذلك استهدف الثوار تجمعات ميليشيات النظام في مدينة حلفايا ودمروا بصاروخ "تاو" صهريج وقود لميليشيات النظام على جبهة معان.

وفي حمص، استشهد مدنيان في بلدة كفرلاها نتيجة قصف قوات النظام بقذائف الهاون للبلدة، كما استشهد شاب متأثراُ بإصابته التي أصيب بها منذ أسبوع بالقصف المدفعي على البلدة، في حين استشهد طفل في مدينة تلبيسة متأثراً بجروحه التي أصيب بها يوم الأربعاء نتيجة قصف الطيران الحربي للمدينة، وتعرضت بلدة كفرلاها لقصف بقذائف الهاون مصدره قوات النظام في حاجز القبو، فيما خرجت اليوم الدفعة السابعة من مهجري حي الوعر إلى مدينة إدلب.

جنوباً في دمشق وريفها، قتل طفل برصاص طائش، خلال الاشتباكات بين الفصائل المعارضة في مدينة كفر بطنا بريف دمشق، فيما أصيب عشرات المتظاهرين عقب إطلاق النار عليهم من قبل جيش الإسلام في مدينة عربين بريف دمشق.
وأفاد مراسل بلدي نيوز بريف دمشق طارق خوام أن طفلاً قتل في بلدة كفر بطنا، عقب اشتباكات عنيفة اندلعت لليوم الثالث بين جيش الإسلام من جهة، وفيلق الرحمن و"هيئة تحرير الشام" من جهة أخرى.
وأضاف مراسلنا أن مئات الشبان شاركوا بمظاهرة حاشدة تنديداً بالاقتتال الداخلي، ورفضاً للفصائلية والعنصرية، وعند وصولهم إلى مدينة عربين، أطلق عناصر جيش الإسلام النار عليهم، ما أدى لإصابة العشرات منهم، بينهم مدير المكتب التعليمي في مدينة سقبا، وطبيب الأعصاب المشهور في الغوطة (علي العمر)، كما تم استهداف المتظاهرين بمياه ملوثة متسخة رُشت عليهم لتفريقهم.
يذكر أن فصيل جيش الإسلام، أصدر اليوم الأحد، بياناً أعلن فيه استمراره بمحاربة "هيئة تحرير الشام"، ودعا فيلق الرحمن للتعاون معه، فيما أصدر فيلق الرحمن بياناً، أوضح فيه أن كل ما يدعيه جيش الإسلام في بياناته من المودة والإخاء عار عن الصحة، كما اتهمه بالاستيلاء على مقراته في مديرا، بيت سوى، كتيبة الأفتريس، ومقر اللواء 45 في المحمدية، وإيقاع عشرات القتلى من عناصره.
إلى ذلك جُرح عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء قصف دفعي لقوات النظام على بلدة أوتايا، رافق ذلك عدة غارات جوية على مدينة عربين.
وفي العاصمة دمشق اندلعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام في حي القابون في محاولة من الأخير التقدم في المنطقة، إلى ذلك شن الطيران الحربي عدة غارات جوية استهدفت الحي .

وإلى درعا، حيث استشهد 10 مدنيين على الأقل وأصيب آخرون بجروح بالغة بينهم أطفال، إثر قصف بالبراميل المتفجرة استهدف السهول والمزارع المحيطة بأحياء درعا البلد والتي لجأ إليها الأهالي بعد هروبهم من مساكنهم في أحياء درعا البلد نتيجة الاستهداف اليومي لتلك الأحياء لمختلف أنواع الأسلحة.
إلى ذلك استشهد طفل وامرأة في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي جراء غارات جوية روسية، في حين سقط شهداء وجرحى جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش الحر على طريق الصورة الغريا الشرقية بريف درعا الشرقي.

 

مقالات ذات صلة

دفن ستة أشخاص توفوا بـ"كورونا" في إدلب وحلب

تحسن طفيف بسعر الليرة مقابل الدولار

قصف إسرائيلي يستهدف ميليشيات إيران جنوبا وخسائر للنظام بهجمات "لدا-عش" في حمص

قوات النظام تقتل شابة في مدينة حلب

لماذا تكرر "إسرائيل" قصف جبل المانع بريف دمشق؟

أطباء في حماة يورطون مرضى كورونا بحقن قاتلة!