شباط "الأسود".. شهر المجازر في محافظة حماة - It's Over 9000!

شباط "الأسود".. شهر المجازر في محافظة حماة

بلدي نيوز – حماة (أحمد العلي)
يعتبر شهر شباط الأسوأ خلال العام الحالي وعلى مدى سنوات الثورة الست في محافظة حماة، حيث ارتكب فيه النظام العديد من المجازر، منذ استلام آل الأسد الحكم في سوريا زمن حافظ الأسد وحتى في زمن ابنه بشار الذي يواجه ثورة شعبية منذ 15 آذار 2011 .
هذه الجرائم والمجازر المتكررة يجمعها قاسم مشترك وهو الزمن، وبالعودة للوراء نجد أن الأب حافظ وفي شهر شباط ارتكب مجزرة رهيبة في محافظة حماة لا ينساها السوريون، حيث قتل وقتها أكثر من 40 ألف مدني بينهم نساء وأطفال، كما شرد واعتقل في سجونه عشرات الآلاف ودمر أحياء بأكملها بعدما شن عملية عسكرية ضخمة استدعى فيها جميع الألوية والكتائب وقوات المخابرات بقيادة رفعت الأسد.
ومع اشتعال فتيل الثورة السورية منتصف آذار 2011 تابع الأسد الابن مسيرة والده القمعية والإجرام الهستيري في عموم البلاد حيث واجه الأسد الابن ثورة شعبية انطلقت بدايتها من درعا جنوب البلاد سلميا مرددة هتافات (حرية.. والشعب يريد إسقاط النظام) لإنهاء عقود من الزمن في ظل الذل والفساد الذي كان ساد سوريا.

مدير مكتب التوثيق في محافظة حماة "جواد الحموي" قال لبلدي نيوز: "مع مرور أول شهر شباط عام 2012 في الثورة السورية كانت مدينة حماة على موعد جديد ومجزرة جديدة، بعد أن قامت عناصر قوات النظام مدعومة بالشبيحة بقتل العشرات من خلال القصف والقتل في المظاهرات والقنص ليصل عددهم إلى 165 شهيدا وأكثر من 200 جريح".
وتابع الحموي: "في السنة التالية وفي نفس الشهر، شباط، قوات النظام تكرر السيناريو نفسه من قتل واعتقال وتعذيب ليتم توثيق 180 شهيداً في مدينة حماة، ومع بدء عام 2014 كانت من أعنف المجازر التي ارتكبتها قوات النظام في شهر شباط، حيث قتلت قوات النظام الكثير وتمكنا من تسجيل 206 شهداء من أبناء المحافظة، أما في 2015 بالشهر ذاته فارتقى 53 شهيداً بينما في عام 2016 وصل عدد الشهداء إلى 80 شهيدا".
أما شهر شباط 2017 فكان شاهدا على مجزرة جديدة لم يكن أحد يتوقعها، حيث أقدم لواء الأقصى التابع لتنظيم جند الأقصى المقرب من تنظيم الدولة على تنفيذ أكبر عملية إعدام بحق مقاتلي جيش النصر التابع للجيش السوري الحر في منطقة الخزانات قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب، بعد أن اعتقلهم بشكل متقطع بملاحقتهم على الطرقات ومداهمة مقراتهم العسكرية واختطافهم من حواجزهم المنتشرة في المنطقة، وأغلبهم من ريف حماة إضافة إلى أسر عدد منهم من نقاط رباطهم على جبهات القتال حيث قام بتصفية أكثر من 130 مقاتلاً بينهم مدنيون.
كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة بمفردها استقبلت حوالي 30 شهيداً من المجزرة، في مجزرة مروعة لن ينساها أهالي المدينة حيث كانت المدينة مسرح العمليات لـ"جند الأقصى"، وبداية اشتعال القتال بينهم وبين "هيئة تحرير الشام".

مقالات ذات صلة

الاغتيالات تعود إلى "الهول" ومجموعة مجهولة تستهدف الشبيحة في حلب

أعضاء بالكونغرس يدعون إدارة "بايدن" لتطبيق كامل لقانون "قيصر"

بسبب الكيماوي.. الخارجية الأمريكية تدعو مجلس الأمن لمعاقبة النظام السوري

نظام الأسد يعتزم الدعوة "لانتخابات رئاسية" عبر "مجلس الشعب"

مربو المواشي في إدلب.. عشرات الكيلومترات يوميا لتأمين الأعلاف

ابن "رامي مخلوف" يطلق "حملة إنسانية"!