رايتس ووتش: موسكو تتراجع عن التحقيق بقتل مدنيين في سوريا - It's Over 9000!

رايتس ووتش: موسكو تتراجع عن التحقيق بقتل مدنيين في سوريا

بلدي نيوز – (متابعات) 

أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أمس الأحد، تقريراً مفاده أن الحكومة الروسية أخلت بوعودها بالتحقيق بسقوط ضحايا مدنيين في الغارات الجوية على مناطق المعارضة في سوريا. 

وقدمت هيومن رايتس ووتش في 22 تشرين الثاني 2016 لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، رسالة فصّلت فيها أن 16 هجمة جوية لطيران النظام والروس استهدفت عمداً أو بشكل عشوائي مدنيين وبنى تحتية، منها مخابز وأسواق وأهداف إنسانية بين 30 /أيلول/ 2015 و19 /أيلول/2016، حيث قتلت هذه الهجمات 141 مدنياً.

وتعهدت حينها روسيا لمنظمة هيومن رايتس ووتش بالتحقيق في تلك الهجمات، وتقديم تقرير بالنتائج إلى فريق عمل وقف إطلاق النار التابع للمجموعة الدولية لدعم سوريا، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن روسيا أخلت بالتعهد حسب تقرير المنظمة.

وكانت نشرت المنظمة عن الهجمات في ذاك الوقت، أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية في مناطق سكنية بمدينة حلب خلال هجومه عليها في أواخر العام الماضي، وتلك الهجمات حسب تقرير المنظمة قد أصاب عمداً المدنيين، وقد طال قصف الطيران الروسي المنشآت الحيوية والبنى التحتية.

وقال "لمى فقيه" نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، "رغم وقف إطلاق النار والانخفاض الملموس في عدد الضربات الجوية في سوريا، حصلت هجمات جديدة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة تسبب في قتل وإصابة المدنيين، وما زال المدنيون المصابون في الهجمات الجوية السورية الروسية، وأقارب القتلى، بانتظار الأجوبة والتعويض عن خسائرهم".

وطالبت المنظمة الولايات المتحدة أن تتخذ كل الاحتياطات اللازمة لضمان عدم سقوط مدنيين في أي عمليات مشتركة قد تنفذها الولايات المتحدة في سوريا.

من جانبه، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إلى ضرورة تحريك إجراءات قضائية تستند إلى الآلية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول 2016، والقاضية بإجراء تحقيق وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سورية، وإلى ضرورة تحويل هذا التقرير مع سائر التحقيقات والتقارير المشابهة بما فيها تقرير "مسلخ صيدنايا" الصادر مؤخراً عن منظمة العفو الدولية، إلى المحكمة الجنائية الدولية، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وعموم جرائم الحرب المرتكبة في سورية.

وتعتبر روسيا الضامن الرئيسي لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، ورغم أنها ضامن لكنها لم تلتزم بالاتفاق، ولم تكن المرة الأولى التي تتخلى فيها عن تعهداتها، حيث استهدفت بغاراتها عدة مناطق سكنية في سوريا، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، كان أخرها في حي برزة بمدينة دمشق، اليوم الاثنين، حيث قصفت بالصواريخ الحي وارتكبت مجزرة راحَ ضحيتها سبعة شهداء في حصيلة أولية.

مقالات ذات صلة

نيويورك تايمز: سوريون يسكنون الأطلال هربا من الحرب

اقتراح فرنسي بتعليق عضوية النظام السوري في منظمة "حظر الكيماوي"

"قوى الشرطة" في مدينة الباب تعلن استنفار قواتها طيلة شهر رمضان

بشار الأسد يعين محمد هزيمة حاكما لمصرف سوريا المركزي

"الوطني الكردي" يلتقي المبعوث الأمريكي إلى سوريا في "هولير"

اتهام بـ"المثلية الجنسية" لأحد أدراج حي المهاجرين بدمشق!