العبدة: إيران أوقفت إجلاء المدنيين من حلب - It's Over 9000!

العبدة: إيران أوقفت إجلاء المدنيين من حلب

بلدي نيوز- (متابعات)
اتهم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، أمس الجمعة، إيران بالوقوف وراء تعليق عملية إجلاء السكان المحاصرين في أحياء حلب الشرقية.

جاء تصريحات العبدة عقب لقاء جمعه مع رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة السورية، ووزير خارجية الدنمارك أندرس سمويلس، في العاصمة كوبنهاغن، حسب وكالة الأناضول.
وقال العبدة، بخصوص تعليق عمليات الإجلاء، إن "ذلك يعد مؤشرا على رفض إيران الحل في حلب، وأنها تسعى لإدامة معاناة المدنيين".
من جانبه، دعا سمويلس في مؤتمر صحفي عقده مع العبدة وحجاب، إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
وقال إن "علينا أن نصرّ على أن سبيل الخروج من هذا الصراع هو الحل السياسي، وأن نقبل أن الوضع بات معقدا للغاية".
وفي معرض رده على سؤال حول مقترح الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، بشأن إجراء محادثات بين الأطراف السورية، في العاصمة الكازاخية أستانا، "استنادا إلى أرضية جديدة"، قال حجاب "نؤيد ذلك إن كان هناك تواصل سياسي عام وصادق، وسعي من أجل تشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة".
وأضاف "الهيئة العليا للمفاوضات التي نمثلها تشكلت لإيجاد حل سياسي".

وأكدت مصادر محلية لبلدي نيوز أمس، أن الميليشيات الإيرانية أوقفت القافلة الثامنة لمهجري أحياء حلب الشرقية، واحتجزت نحو 800 مدنيا كرهائن.
وأشارت المصادر أن الميليشيات هاجمت القافلة أثناء طريقها للخروج عبر معبر الراموسة، واستهدفتها بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى عودة بعض الحافلات التي تقل المدنيين المحاصرين، واحتجاز الـ800 مدني من قبل الميليشيات الإيرانية.

وكانت عملية إجلاء مدنيين وجرحى، من مدينة حلب، بدأت أول أمس الخميس، بموجب اتفاق لإطلاق النار، تم التوصل إليه الثلاثاء الماضي بين المعارضة السورية ونظام، بوساطة تركية -روسية.
ووصل قرابة سبعة آلاف مدني، حتى ظهر اليوم الجمعة، إلى ريف حلب الغربي، وأفاد مراسل بلدي نيوز في حلب أحمد الأحمد، أن سبع دفعات خرجت إلى الآن من الأحياء المحاصرة، ووصلت إلى مدن وبلدات ريف حلب الغربي، مشيرا إلى أن أهالي الريف استقبلوا العائلات المهجرة قسريا في منازلهم، فيما جرى إسعاف الجرحى إلى مشافي إدلب ومشافي تركيا.
وقالت مصادر محلية لبلدي نيوز أن 55 ألفا من المدنيين المحاصرين يعتزمون الخروج من الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، وجاء اتفاق وقف إطلاق النار في حلب، بعد حصار خانق وقصف مكثف لطيران النظام ورسيا، على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين.

مقالات ذات صلة

توقعات بفتح جبهة جديدة بسبب الهجوم الإيراني على "التنف"

جميل بايك: علاقتنا مع حافظ الأسد كانت وثيقة ولا يمكننا أن نكون مناهضين لـ "الأسد"

إسرائيل تنفي تعرض طائراتها لإطلاق صواريخ إيرانية من سوريا

وسائل إعلام عبرية: طائرات إسرائيلية استهدفت بطاريات صواريخ إيرانية جنوب سوريا

عين إيران على القامشلي.. "الحرس الثوري" يدفع بعناصر جديدة إلى المدينة

النظام يجدد اتهام القوات الأمريكية بسرقة النفط السوري