منظمة حقوقية: 34 مجزرة بسوريا خلال شهر - It's Over 9000!

منظمة حقوقية: 34 مجزرة بسوريا خلال شهر

بلدي نيوز – (أحمد عبد الحق)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المجازر المرتكبة من قبل أطراف النزاع في سوريا خلال شهر تشرين الأول 2016، والتي بلغت حسب تقرير الشبكة 34 مجزرة، منها 13 على يد قوات النظام، و13 على يد قوات يُعتقد أنها روسية، و2 على يد كل من فصائل المعارضة المسلحة وقوات التحالف الدولي، و 1 على يد تنظيم "الدولة"، و3 على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.

وارتكبت قوات النظام 6 مجازر في ريف دمشق، و3 في إدلب، ومجزرة واحدة في كل من درعا وحماة وحمص ودير الزور. فيما ارتكبت القوات الروسية 9 مجازر في حلب، و4 في إدلب. وارتكب تنظيم "الدولة" مجزرة واحدة في الحسكة. فيما ارتكبت فصائل المعارضة المسلحة مجزرتين في حلب. وارتكبت قوات التحالف الدولي مجزرتين في الرقة. ووثق التقرير 3 مجازر على جهات لم يتمكن من تحديدها.

وذكر التقرير أن تلك المجازر تسببت باستشهاد 381 شخصاً، بينهم 123 طفلاً، و59 سيدة، أي أن 48% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

وفصل التقرير في حصيلة ضحايا المجازر في تشرين الأول، حيث بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتكبتها قوات النظام 106 أشخاص، بينهم 44 طفلاً، و19 سيدة. أما عدد ضحايا المجازر التي ارتكبتها القوات الروسية فقد بلغ 179 شخصاً، بينهم 48 طفلاً، و29 سيدة. بينما بلغ عدد الضحايا على يد تنظيم "الدولة" 35 شخصاً، بينهم 10 أطفال. وقتلت فصائل المعارضة المسلحة 17 مدنياً، بينهم 7 أطفال وسيدة. فيما بلغت حصيلة ضحايا المجازر على يد قوات التحالف الدولي 22 مدنياً، بينهم 9 أطفال، و8 سيدات. كما قُتلَ 22 شخصاً، بينهم 5 أطفال، وسيدتان عبر مجازر على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.

وأكد التقرير على أن حالات القصف كانت متعمدة أو عشوائية، وموجهة ضد أفراد مدنيين عزل، وبالتالي فإن قوات النظام قامت بانتهاك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى أنها ارتكبت في ظل نزاع مسلح غير دولي، فهي ترقى إلى جريمة حرب وقد توفرت فيها الأركان كافة.

ويذكر التقرير أن حجم المجازر، وطبيعة المجازر المتكررة، ومستوى القوة المفرطة المستخدمة فيها، والطابع العشوائي للقصف والطبيعة المنسقة للهجمات، لا يمكن أن يكون ذلك إلا بتوجيهات عليا وهي سياسة دولة.

وأوصى التقرير بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، والتوقف عن تعطيل القرارات التي يُفترض بالمجلس اتخاذها بشأن حكومة النظام؛ لأن ذلك يرسل رسالة خاطئة إلى جميع الدكتاتوريات حول العالم ويعزز من ثقافة الجريمة، وأوصى أيضاً بفرض عقوبات عاجلة على جميع المتورطين في الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وقد أشار التقرير إلى ضرورة إدراج الميليشيات التي تحارب إلى جانب قوات النظام، والتي ارتكبت مذابح واسعة، كحزب الله والألوية الشيعية الأخرى، وجيش الدفاع الوطني، والشبيحة على قائمة الإرهاب الدولية.

وأخيراً طالب التقرير بإلزام حكومة النظام بإدخال جميع المنظمات الإغاثية والحقوقية، ولجنة التحقيق الدولية، والصحفيين وعدم التضييق عليهم. وتطبيق مبدأ "حماية المدنيين" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة على الحالة السورية عام 2005، وأكد على أن هذا المبدأ إن لم يطبق في سورية فأين سيُطبق؟

مقالات ذات صلة

"حازم قرفول".. كبش فداءٍ أم فاسد ذبـحـه اﻷسد على محراب "الليرة السورية"؟

اللحوم تغيب عن موائد رمضان في دمشق

للمرة السابعة.. تركيا تسير دورية منفردة على طريق M4

لتجنيدهم… "قسد" تعتقل 25 شابا في الرقة

تسجيل 30 إصابة جدبدة بـ"كـورونـا" شمال سوريا

"الائتلاف الوطني" يستنكر تعيين موريتانيا سفيرا لها لدى نظام الأسد